مع دعوات لاقتحام كبير.. قوات الاحتلال تمنع دخول المستوطنين إلى الأقصى ابتداءً من الثلاثاء

2021-05-03 | منذ 2 أسبوع

القدس المحتلة-وكالات: قررت قوات الاحتلال منع دخول المستوطنين اليهود إلى المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة، اعتبارا من  غدا الثلاثاء 4مايو2021، وحتى إشعار آخر، في أعقاب دعوة جماعات استيطانية لتنفيذ اقتحام كبير في 28 رمضان. وذلك بالتزامن مع اعتداءات على المصلين عند باب الأسباط؟

وبحسب إذاعة الجيش "تقرر إغلاق دخول اليهود إلى المسجد الأقصى اعتبارا من غد الثلاثاء وحتى إشعار آخر".

وكانت جماعات استيطانية أعلنت عزمها تنفيذ اقتحام كبير للمسجد الأقصى في 28 رمضان، الموافق 10 مايو/أيار الجاري، بمناسبة ما يسمى "يوم القدس" العبري.

وفي وقت سابق الإثنين، أفتت رابطة علماء فلسطين بقطاع غزة، في بيان، بـ"وجوب الرباط والاعتكاف في أيام وليالي العشر الأواخر من رمضان لكل من يستطيع الوصول للمسجد الأقصى".

وأرجعت ذلك إلى الرغبة في تفويت "الفرصة على هؤلاء الصهاينة من تنفيذ اقتحامهم وتحقيق أهدافهم".

من جهة أخرى، اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الاثنين، على عدد من المصلين قرب باب الأسباط.

وقالت وكالة "وفا"، إن قوات الاحتلال احتجزت عددا من المصلين ونكلت بهم أثناء دخولهم لأداء الصلاة من باب الاسباط للمسجد الاقصى ما تسبب بمواجهات مع الاحتلال.

وفي تحذير من خديعة الاحتلال بشأن مزاعم منع اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين، قال الباحث في شؤون القدس والمسجد الأقصى زياد ابحيص: "بوضوح وقبل أن تبدأ جولة التخذيل والتثبيط المعتادة قبل كل مواجهة؛ كل مصدر "مطلع" أو  "مسؤول" عربي أو فلسطيني من أي جهة يسوق لخديعة الاحتلال بـ "وقف الاقتحامات" في العشر الأواخر من رمضان على غرار ما حصل 2019، فهو شريك لجماعات المعبد في تسهيل اقتحام 28 رمضان، وشريك بفعله هذا في تهويد الأقصى أياً كانت نيته، ولنحذر الخديعة جميعا".

وينفذ المستوطنون اقتحامات صباحية يومية للمسجد الأقصى المبارك، ويؤدون طقوسا تلمودية عند حائط البراق، الذي يسمونه حائط المبكى، تحت حماية مباشرة من قوات الاحتلال.

وتواجه عشرات العائلات الفلسطينية، التي تعيش في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة منذ عام 1956، خطر إخراجهم من منازلهم لصالح مستوطنين إسرائيليين.

وتقول الخارجية الفلسطينية إن محاكم الاحتلال وافقت بين بداية عام 2020 ومارس/آذار الماضي، على إخراج 33 عائلة فلسطينية، تضم 165 فردا، من هذا الحي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي