8 نصائح هامة لتحسين جودة الهواء في منزلك

2021-05-03 | منذ 2 أسبوع

وسام السيد

يقضي الناس معظم ساعات اليوم بداخل منازلهم، لذلك من المهم إبقاء الأشياء التي تسبب تلوث الهواء بعيدا عن المنزل، والتأكد من تهوية المنزل بشكل جيد.

هنا بعض نصائح جمعية الرئة الأميركية لتنقية الهواء الذي نتنفسه كل يوم، خاصة في ظل انتشار فيروس كورونا ومحاولات الجميع الحفاظ على صحة ومناعة الجهاز التنفسي.

لا للتدخين داخل المنزل

يمكن لبعض الملوثات الداخلية أن تقتل. ويعد التدخين السلبي من بين أخطرها. ويخضع آلاف الأطفال للعلاج، أو يصابون بعدوى في الجهاز التنفسي بسبب التدخين السلبي، كما أنه يجعل كبار السن المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية أو الرئة أكثر عرضة للإصابة بمشاكل صحية.

يذكر أنه لا يوجد مستوى آمن للتدخين السلبي، لذلك لا ينبغي التدخين في المنزل مطلقا.

استخدام دهانات منخفضة المركبات المتطايرة

تطلق الدهانات كميات ضئيلة من الغازات لأشهر بعد الدهان، رغم أنها تبدو جافة تماما وبلا رائحة.

تسمى هذه الغازات "المركبات العضوية المتطايرة" ويمكن أن تحتوي على مواد كيميائية شديدة السمية مثل الفورمالديهايد والأسيتالديهايد، التي تسبب نوبات السعال والربو.

ويفضل استخدام الدهانات ذات الرائحة المنخفضة والقاعدة المائية، بالإضافة إلى ذلك يجب التأكد من عدم تخزين حاويات الطلاء الباقي داخل المنزل.

إبعاد الحيوانات الأليفة عن غرف النوم

قد تكون مصابا بالحساسية من الحيوانات الأليفة، سواء كانت تلك الحساسية من لعاب الحيوانات وفرائها أو خلايا الجلد الميت، لذلك يجب الحرص على إبعاد الحيوانات ذات الفراء عن غرف النوم، لا سيما إن كنت مصابا بالحساسية، وتنظيف الأرضيات والأثاث بشكل متكرر باستخدام المكنسة الكهربائية، خاصة في الأماكن الضيقة مثل زوايا الأرائك وخلف الأثاث، والمفروشات التي يلتصق بها الشعر أو الفراء.

تقليل استخدام السجاد

يحبس السجاد الجزيئات غير الصحية، بما في ذلك عث الغبار، ووبر الحيوانات الأليفة والأوساخ والفطريات، لذلك يفضل تنظيف السجاد بالمكنسة الكهربائية، وإن كانت تساعد على انتشار تلك الجزيئات في الهواء.

والحل الأفضل هو تقليل استخدام السجاد قدر الإمكان، لأن تنظيف الأرضيات الخشبية أو البلاط أو البورسلين أكثر سهولة، كما أنها لا تحتفظ بالجزيئات غير الصحية نهائيا بعد التنظيف.

التخلص من عث الغبار

حساسية الغبار هي في الواقع حساسية من عث الغبار، وهي آفات مجهرية تحتاج إلى الرطوبة للبقاء على قيد الحياة.

ويتغذى عث الغبار على جلد الإنسان، ويعيش في الوسائد والمراتب والألعاب المحشوة والمفروشات.

ولمحاربة عث الغبار يجب التنظيف المستمر بالمكنسة الكهربائية، والبخار الساخن، بالإضافة إلى تغيير أغطية الفراش والوسائد باستمرار وغسلها بماء مغلي، كما يمكن استخدام أغطية مقاومة لعث الغبار، وهي أغطية ذات أنسجة ضيقة لا تسمح بمرور الغبار أو الماء.

التهوية المناسبة

تعتبر التهوية المناسبة من أفضل طرق الحماية وتحسين الهواء في المنزل. وتزيد مستويات الرطوبة المرتفعة من إمكانية نمو العفن، مما يزيد من نوبات السعال والربو لدى الأشخاص المصابين بالحساسية.

وتنتج الأنشطة اليومية العادية، بما في ذلك الطهي والتنظيف وحتى التنفس، بخار الماء الذي يرفع معدلات الرطوبة، لذلك تعد التهوية الكافية أمرا ضروريا.

استخدام الشموع والمواد الطبيعية

عند اختيار الشموع يجب البعد عن استخدام شمع البرافين الذي تنبعث منه المواد المسرطنة السامة مثل البنزين والتولوين عند الاحتراق. لذلك يفضل اختيار الشموع المصنوعة من المواد الطبيعية وشمع العسل، ويفضل أيضا اختيار الشموع التي لا تحتوي على عطور أو صبغات صناعية. كما ينصح باستخدام منتجات التنظيف السائلة بدلا من البخاخات، وتجنب المنتجات المعطرة والحفاظ على التهوية الطبيعية.

تنظيف المطبخ والحمام باستمرار

يمكن أن يكون الطهي مصدرا كبيرا لتلوث هواء المنزل. وقد وجد العلماء أن طهي وجبة واحدة على موقد غاز ينتج مستويات عالية من ثاني أكسيد النيتروجين غير الآمن للتنفس، لذلك يجب تهوية المطبخ أو وضع شفاط للهواء فوق الموقد.

ويعتبر الحمام أيضا أحد أكبر مصادر الرطوبة داخل المنزل، لذلك يجب تنظيفه والحفاظ عليه جافا قدر الإمكان، وتنظيف الستائر بداخله حتى لا تصبح بيئة خصبة لنمو البكتيريا، مع الأخذ في الاعتبار تهويته عن طريق النافذة أو شفاط الهواء بعد الاستحمام.

التنفس السليم

بعد إعادة النظر في كل ملوثات الهواء الداخلية، يبقى التنفس الصحي أحد أهم أسباب راحة وقوة الجهاز التنفسي. وإذا كنت تتنفس بفاعلية ستكون أنفاسك سلسة ومنضبطة، وستحصل على الهواء الكافي دون إجهاد.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي