رئيس الوزراء المغربي أمام البرلمان: عملنا بجد رغم التشويش

2021-07-07 | منذ 3 شهر

قال رئيس الوزراء المغربي "سعد العثماني"، إن حكومته عملت بجد "رغم التشويش عليها من بعض الجهات طوال أربع سنوات ونصف"، مشيرا إلى أن تلك الجهات كانت تروج وتزعم وتتوهم سقوط الحكومة.

جاء ذلك في كلمة له أمام البرلمان بغرفتيه مجلس النواب ومجلس المستشارين، الثلاثاء، والتي قدم خلالها إفادة عن دور حكومته، مع قرب تنظيم الانتخابات التشريعية المقررة في سبتمبر/أيلول المقبل.

وأضاف قائلاً: "تواصل عملنا في وقت تواصل فيه خطاب التيئيس والتبخيس وترويج عدد من الإشاعات، لكن عزيمة الحكومة كانت أقوى، وها هي بعد أربع سنوات ونصف تشتغل بكل وطنية وجد".

وذكر "العثماني" أن عمل الحكومة تواصل "رغم الإكراهات الاستثنائية السياسية والصحية وغيرها"، معتبراً أن الحصيلة الحالية تتميز، "ليس فقط بإجراءات جزئية، وإنما أيضاً بعدد من الإصلاحات الهيكيلية التي ستؤثر في الحكومات اللاحقة، وستجعلها تشتغل وفق خرائط طريق واضحة نحو أهداف اجتماعية واقتصادية طموحة وعاليا جداً، وبالتالي فهي حصيلة مشرفة".

وأكد أن "هذه الحصيلة حصيلة كافة مكونات الحكومة وأعضائها، وليست حصيلة طرف دون آخر، ولا وزير دون آخر، ولا قطاع دون آخر، ولا هي حصيلة حزب دون حزب آخر، كما يزعم البعض"، في تلميح لاتهام رئيس حزب "التجمع الوطني للأحرار" ووزير الفلاحة "عزيز أخنوش"، بمحاولة احتكار الإنجازات الحكومية ونسبها لحزب "العدالة والتنمية" قائد الائتلاف الحكومي.

 وأفاد "العثماني" بأن الحكومة "اعتمدت منهجية مبنية على الإنصات وعلى الإنجاز والعمل الجماعي وعلى الإبداع في آلية التنفيذ والتتبع، لافتاً إلى أن حصيلة الحكومة تضم إنجازات محققة على أرض الواقع بآثار واقعية على المواطنين والمواطنات في المدينة والقرية، في السهل والجبل، وفي مختلف الجهات، وعلى المغاربة المقيمين في الخارج أيضاً".

وذكر بالسياقات السياسية والاقتصادية المحلية والدولية التي تشكلت فيه الحكومة، في أبريل/نيسان 2017 والتي كانت متسمة من جهة بأزمة مالية واقتصادية عالمية، ومن جهة ثانية بتراجع النمو في أغلب البلدان الشريكة اقتصادياً للمغرب، وتزايد تأثيرات الجفاف وقلة التساقطات المطرية، وصعود متزايد لسعر البترول منذ 2016، والذي بلغ أوجه سنة 2018، بالإضافة إلى وجود وضع إقليمي وجهوي يتسم بعدم الاستقرار السياسي والأمني.

وأوضح رئيس الحكومة المغربية أنه جرى الاتفاق بين أعضاء الحكومة على أن يقدم كل وزير حصيلته القطاعية، لتكون أكثر تفصيلاً.

وذكر "العثماني" بأن سبق له أن عرض الحصيلة المرحلية في منتصف الولاية الحكومية، كما أصدرت الحكومة تقارير منتظمة على التوالي.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي