خصوصية محلية تناشد العالمية : السعودية تشارك بجناح خاص في مهرجان كان

2021-07-08 | منذ 2 أسبوع

كان (فرنسا) – تشارك السعودية في مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الرابعة والسبعين التي انطلقت فعالياتها الثلاثاء وتتواصل حتى السابع عشر من يوليو الجاري، وذلك من خلال جناح سعودي مصمّم بطريقة عصرية.

ويضم الجناح الذي تشارك فيه عدة جهات حكومية ومن القطاع الخاص وشركات سعودية متخصّصة في المجال، كلا من هيئة الأفلام، وزارة الاستثمار، الهيئة الملكية للعلا، مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، مجموعة قنوات “أم.بي.سي”، إثراء، شركة نيوم، أفلام نبراس، موجات سينمائية، صور عربية وتلفاز 11، بالإضافة إلى مجموعة من مخرجي الأفلام والمهتمين في هذا المجال.

ويستضيف الجناح السعودي عدة ندوات من تنظيم الجهات السعودية المشاركة تستعرض من خلالها الفرص الاستثمارية في إنتاج الأفلام بالمملكة، والدعم الكبير الذي يحظى به هذا القطاع الحيوي، وتفتح نوافذ اتصالية بين مخرجي الأفلام والمستثمرين السعوديين ونظرائهم العالميين المشاركين في مهرجان كان السينمائي، حيث استضافت هيئة الأفلام الأربعاء ندوة بعنوان “تعرّف على صناعة الأفلام السعودية”.

فيما تُنظم الخميس “أفلام العُلا” لقاء بعنوان “تعرّف على المنتجين”، كما سينظم مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” في الحادي عشر من الشهر حفلا للإعلان عن مشاريعه السينمائية القادمة بالإضافة إلى لقاءات شركاء النجاح والاحتفاء بالمشاركين.

ويوفّر الجناح السعودي فرصا مميّزة للتواصل مع منتجي السينما في العالم عبر جلساته وندواته المتعدّدة، وذلك لعرض جهود المملكة وتوجهاتها في هذا المجال من خلال مجموعة من المبادرات والبرامج المتخصّصة، وشرح إمكانات قطاع الأفلام في المملكة، وخلق مساحات للحوار والمناقشة واللقاءات الإعلامية حول آفاق إنتاج الأفلام في السعودية.

وتأتي المشاركة السعودية في الفعالية العالمية الأبرز في المجال السينمائي في إطار جهود الجهات المحلية الفاعلة في قطاع الأفلام في المملكة بقيادة هيئة الأفلام، لتطوير القطاع وتنمية الإنتاج وتعزيز التواصل مع أبرز قادة القطاع من حول العالم، وذلك من خلال تمكين الشركات السعودية المتخصّصة في إنتاج الأفلام لعقد اجتماعات مع نظيراتها أو المخرجين العالميين، إلى جانب ما يوفّره الجناح من فرص لجذب المستثمرين إلى المملكة بما تملكه من بيئة إنتاجية واعدة ومواقع تصوير مميزة ومحفّزات داعمة.

ويأتي مهرجان كان السينمائي في دورته الرابعة والسبعين في أجواء مختلفة، وهي الدورة الأولى التي تنطلق فعالياتها بشكل حضوري ويمشي النجوم فيها على السجادة الحمراء، بعد أن فرض فايروس كورونا قيوده في الدورة السابقة، ويشهد المهرجان السينمائي الأكبر مشاركات لعدد كبير من الأفلام العالمية المتنوعة.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي