من مهرجان كان.. السينما السعودية تعلن انطلاقتها الفنية

2021-07-21 | منذ 5 شهر

على هامش النسخة الرابعة والسبعين من مهرجان "كان" السينمائي الفرنسي، أعلن مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، عن إنتاج فيلمين جديدين من الجناح السعودي بالمهرجان الذي تشرف عليه هيئة الأفلام.

وسيساهم كاتب السيناريو والمنتج المصري الشهير "محمد حفظي"، الحائز أيضا على وسام الشرف في الآداب والفنون من الجمهورية الفرنسية، في إنتاج أولهما فيلم "بحر الرمال".

كما سيقدم المخرج السعودي، والحائز على العديد من الجوائز "خالد فهد"، الفيلم الثاني بعنوان "طريق الوادي".

ويهدف مركز (إثراء) من خلال مشاركته في الإنتاج إلى تعزيز دور صناعة الأفلام والصناعات الإبداعية في السعودية، في إطار برنامج "رؤية 2030"، الذي أطلقه ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان"، والذي يطمح إلى تغيير وجه السعودية، وتحديث العديد من البنى الاقتصادية والثقافية والاجتماعية بالبلاد.

 وعن سبب اختيار مهرجان كان لإطلاق هذا الإنتاج الضخم، الذي من المقرر أن يرى النور في عام 2023، قال "ماجد زهير سمان" رئيس قسم السينما بمركز "إثراء"، إنه "يشرفنا الإعلان عن الأفلام التي يعمل عليها المركز من مهرجان "كان" السينمائي، الذي يعد أحد أشهر مهرجانات الأفلام في العالم".

وبالحديث معه عن الأهداف التي يبتغي المركز تحقيقها والوصول إليها بمشاركته في تمويل إنتاج وصناعة الفيلم السعودي، وهل لهذا علاقة بتطوير قطاع السياحة في السعودية قال إن "شغل المركز الشاغل هو تشجيع الإبداع الفني وإنتاج أفلام ذات جودة عالية بأيدي سعودية، وعلى أرض ومواقع سعودية تنافس في كبرى المحافل الدولية، فإن كانت هذه الأفلام سببا في جذب السياح لبلادنا فذلك سيكون أمرًا بلا شك عظيم".

وأضاف: "نحن لنا تجربة في هذا المجال وأقصد فيلم (جود) الذي أنتجناه عام 2018، ويظهر جمال الطبيعة في السعودية، ويتمحور حول انعكاسات تأملية غير تقليدية لدورة الحياة، وهو أول فيلم أنتجه مركز (إثراء)، ويستخدم بنيةً تجريبية سردية مأخوذة من شكل القصيدة في عصور ما قبل الإسلام".

ولكن والحق يقال ليس تلك هي أولويتنا في المقام الأول، ومن أجل ذلك قررنا الاستعانة بخبرات المنتج المصري "حفظي" لتحقيق مقصد ورؤية "إثراء" في تطوير الجوانب الإبداعية والجمالية والتعليمية في قطاع السينما.






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي