هل تصبح الإيموجي لغة في المستقبل؟ : اخترعها ياباني عام 1999 وكتب بها كتاباً وصنع لها فيلماً

2021-07-21 | منذ 2 أسبوع

وجوه تعبيرية (إيموجيز) (Istock)تسنيم صعابنة


"إيموجي" مصطلح ياباني الأصل يعني الوجوه الضاحكة المستخدمة في كتابة الرسائل الإلكترونية وصفحات الويب، أو الصور الرمزية، فأصل الكلمة ينقسم إلى "e" والتي تعني صورة، و"moji" التي تعني حرف أو رمز.

يحتفل العالم في الـ17 من يوليو/تموز من كل عام باليوم العالمي للإيموجي، عطلة غير رسمية، الوجوه والرموز التي توفرها مواقع التواصل الاجتماعي لمستخدميها للتعبير عن مشاعرهم، فقد تم إنشاء أول رمز تعبيري على الإطلاق بواسطة المهندس شيغيتاكا كوريتا في عام 1999، عندما عمل كمهندس في مشغل الهاتف المحمول الياباني "NTT Docomo" في عام 2010.

ويمكن القول إنه لا يوجد سبب محدد أو صريح لاختيار يوم 17 يوليو ليكون اليوم العالمي للإيموجي، ولكن الملاحظة الوحيدة هي أن تطبيق "واتساب" يمتلك إيموجي لتقويم يحمل الرقم 17.

حسب صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، في عام 2014 اختار جيرمي بورج، مؤسس إيموجي بيديا، الموقع المختص بالإيموجي على الإنترنت، ليكون الـ 17 من يوليو يوافق اليوم العالمي له، استناداً على التاريخ الذي ظهرت فيه هذه الرموز التعبيرية على أجهزة آيفون.

حقائق هامة عن رموز الإيموجي
قام المصمم الياباني شيغيتاكا كوريتا باختراع الرموز التعبيرية في عام 1999، ويعتبر السبب الأساسي في اختراع الإيموجي هو اللغة، حيث إن اللغة اليابانية ليست محددة أو واضحة مثل اللغة الإنجليزية، بل إن الكلمات تحمل معاني كثيرة، لذلك فكر المخترع الياباني في الإيموجي الذي يعبر عن المعنى المقصود وتوضيحه، خصوصاً بين الأشخاص التي تستخدم لغة مختلفة.

وقد كانت الإيموجي متاحة فقط على الهواتف اليابانية، ولكن بعد أن تم إصدار الآيفون في اليابان، قررت شركة أبل أن تضيف الإيموجي على الآيفون للمنافسة بقوة بالسوق الياباني، وكانت الرموز التعبيرية متاحة لجميع مستخدمي الآيفون عندما أصدرت الشركة نظام iOS 5، والتي أتاحت الإيموجي للجميع على مستوى العالم بشرط امتلاك هاتف آيفون.

أشكال الإيموجي


الوجوه السعيدة.
الإيموجي المبتسم.
إيموجي مبتسمة أخرى: الوجه المبتسم مع الفم المفتوح، والوجه المبتسم مع الفم المفتوح والعيون المبتسمتين، والوجهان المبتسمان مع الفم المفتوح والعيون المغلقة.
الإيموجي المبتسم بالفم المفتوح ونقطة التعرق.
الإيموجي المبتسم مع دموع الفرح.
الإيموجي المبتسم مع النظارات الشمسية.
الإيموجي المتذوق.
الإيموجي الخالي من التعبير
الإيموجي المنزعج
الإيموجي المرتبك مع نقطة التعرق
الإيموجي الحزين
الإيموجي الباكي
الإيموجي القَلِقْ
الإيموجي المتعب
الإيموجي النعسان
الإيموجي النائم
الإيموجي الغاضب


هل من الممكن أن تصبح الإيموجي لغة؟

تعتبر الإيموجي أفضل وسيلة لإظهار المشاعر دون الحاجة إلى الكلام، أيضاً ظهر كتاب تمت كتابته فقط بالرموز التعبيرية الإيموجي دون استخدام أي كلمات، وهي رواية إنجليزية، سعرها 40 دولاراً، ويدعى الكتاب إيموجي ديك، ومن الممكن أن نجد البعض يستخدم الإيموجي أكثر من الكلمات كونها تعبر عنه وعن مشاعره ليشاركها مع أصدقائه من خلال تبادل الرسائل، وهو ما زاد من استخدامها وانتشارها يومياً لدى مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وأصبحت الإيموجي لا غنى عنها في الرسائل.

في عام 2017 قامت شركة سوني بإنتاج فيلم يحكي قصة عن الرموز التعبيرية (الإيموجي)، يدعى The Emoji Film تدور أحداثه حول العالم السري للرموز التعبيرية داخل الهاتف الذكي، والمخفية بتطبيقات الرسائل بمختلف أنواعها، والتي تحيا داخل المدينة الافتراضية الصاخبة تكستوبوليس، حيث يتمنى كل رمز تعبيري منهم أن يستعمله مستخدم الهاتف. وفي هذا العالم، يملك كل رمز تعبيري تعبير وجه وحيداً لا غير، باستثناء جين (تي.جيه. ميلر)، الرمز التعبيري الذي وُلد دون فلتر تنقية ويعج بالتعبيرات المتعددة.

العدد
ويشير موقع اليوم السابع إلى أن هناك 2666 إيموجي معتمداً عالمياً، وتم استخدام أكثر من 500 إيموجي، وتعد رمزيات غير معترف بها عالمياً. ومع بداية عام 2018 قامت شركة أبل تحتفل بإطلاق 70 رمزاً جديداً.

حقائق

كان لكلمة إيموجي الكثير من الشعبية، فكان لها دور كبير في الثقافة الشعبية.
من أكثر الرموز التعبيرية استخداماً هو رمز وجه دموع السعادة، وتمت ملاحظة ذلك من خلال تطبيق سوفتكي.
أنشئت الرموز الرسومية بواسطة نيوكلاس لوفراني، وصُنفت إلى كلاسيكيات، وأعلام، وتعبيرات مزاجية، والمرح، والطقس، والطعام، والحيوانات، والرياضة، والكواكب، والمهن.
في عام 1998 م تم نشر الرموز على هيئة ملفات على الويب وجي آي إف GIF وقامت بتنسيقها.
نزلت الرموز الرسومية الملونة على الهواتف المحمولة في عام 2000.
مقالات الرأي المنشورة في “عربي بوست” لا تعبر عن وجهة نظر فريق



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي