الصحة المغربية: المنحنى الوبائي لكورونا يبلغ ذروته خلال أيام

2021-08-04 | منذ 3 شهر

 أعلنت وزارة الصحة المغربية أن كل مؤشرات تتبع الحالة الوبائية تؤكد دخول المغرب في مرحلة الانتشار الجماعي لجائحة كورونا، منذ 5 إلى 6 أسابيع، مع ترقب بلوغ المنحنى الوبائي ذروته في الأيام القليلة المقبلة.

وقدم رئيس قسم الأمراض السارية في مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض في الوزارة، "عبد الكريم مزيان بلفقيه"، أمس الثلاثاء، تقديمه للحصيلة نصف الشهرية الخاصة بالحالة الوبائية للجائحة خلال الفترة من 20 يوليو/تموز الماضي إلى 2 أغسطس/آب الجاري، مشيرا إلى أن عدد حالات الإصابة بكورونا سجل ارتفاعا مضطردا زاد عن 133% خلال الفترة من 20 يوليو/تموز الماضي إلى 2 أغسطس/آب الجاري.

وأضاف أن معدل تكاثر الوباء سجل تفاقما عميقا وحادا في قيمته، حيث واصل ارتفاعه للأسبوع السادس، وتقدر قيمة هذا المؤشر بـ1.47 وهو المستوى الذي يفوق مرتين الهدف المسطر في المخطط الوطني للرصد ومكافحة كورونا، والمحدد في أقل من 0.7.

كما أن نسبة الحالات الإيجابية ارتفعت لتنتقل من 10.7% إلى 20.38% خلال الفترة ذاتها، وتم تسجيل أعلى نسبة بجهة كلميم واد نون (39%)، فيما شهدت جهة فاس - مكناس تسجيل أدنى نسبة (4%)، بحسب "بلفقيه".

وبلغ عدد الحالات الإيجابية المؤكدة، إلى حدود 2 أغسطس/آب، ما مجموعه 633 ألفا و923 حالة مؤكدة، بمعدل إصابة تراكمي يقارب 1739 حالة لكل 100 ألف نسمة، في حين سجلت المنظومة الصحية 9885 حالة وفاة مؤكدة، بنسبة إماتة وطنية مستقرة في 1.6%، في مقابل معدل عالمي يناهز 2.1%.

 وسجلت المنظومة الصحية، كذلك، ارتفاعا مؤرقا في عدد الحالات النشطة، إذ انتقلت من 15 ألفا و253 حالة نشطة منذ أسبوعين، إلى أعلى رقم منذ بداية الجائحة (54 ألفا و586 حالة نشطة يوم أمس)، أي بارتفاع قياسي ناهز 257%.

كما عرف عدد الحالات الحرجة الجديدة التي يتم استشفاؤها في أقسام العناية المركزة، ارتفاعا خلال الأسبوعين الأخيرين، إذ انتقل من 413 إلى 860 حالة، أي بزيادة فاقت 108%.

وأشار "بلفقيه" إلى أن كلا من التطور الأسبوعي للمعدل اليومي للحالات بأقسام الإنعاش تحت التنفس الصناعي وعدد الوفيات عرفا، على التوالي، ارتفاعا بنسبتي 22 و75%، مناشدا المواطنين التأهب لهذه المرحلة والعمل جميعا على كبحها لتفادي فقدان المزيد من الأرواح وتجنيب "وضع المنظومة الصحية أمام محك لا نعرف مآله".

وكانت الحكومة المغربية قد اتخذت، الإثنين الماضي، مجموعة من الإجراءات لتعزيز الإجراءات الوقائية اللازمة للحد من انتشار وباء كورونا، منها حظر التنقل الليلي على الصعيد الوطني من الساعة التاسعة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا، ومنع التنقل من وإلى مدن الدار البيضاء، ومراكش وأكادير، وإغلاق المطاعم والمقاهي على الساعة التاسعة ليلا، وإغلاق الحمامات وقاعات الرياضة والمسابح المغلقة، وعدم تجاوز التجمعات والأنشطة في الفضاءات المغلقة والمفتوحة لأكثر من 25 شخصا، مع إلزامية الحصول على ترخيص من لدن السلطات المحلية في حالة تجاوز هذا العدد.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي