حواراتشخصية العامضد الفسادإنفوجرافيك أسلحة وجيوشرصدإسلاموفوبياضد العنصرية

طالبان تشكر العالم على المساعدات.. واشنطن تتحدث عن تحركات للقاعدة

2021-09-14 | منذ 1 أسبوع

أشار متقي إلى أن الأمن مستتب في أفغانستان

وكالات - وسط استمرار الأزمة الاقتصادية في أفغانستان، دعا وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال لحركة طالبان، أمير خان متقي، اليوم الثلاثاء 14 سبتمبر/أيلول الجاري، إلى عدم ربط المساعدات الإنسانية بالوضع السياسي في البلاد.

واعتبر متقي في مؤتمر صحافي من كابل، أن محاولة ربط المساعدات الإنسانية بالوضع السياسي مخالفة للأعراف الدولية.

وأشار متقي إلى أن الأمن مستتب في أفغانستان، وأنه ولا يوجد أي تهديد لعمال الإغاثة أو للأفغان، داعيًا من غادر إلى العودة والمساهمة في البناء، على حد تعبيره.

وجاء كلام متقي غداة إعلان الأمم المتحدة عن تعهدات بقيمة 1,2 مليار دولار من المساعدات لأفغانستان، التي سيطرت عليها طالبان في 15 آب/ أغسطس الماضي.

وقال متقي خلال المؤتمر إن الحركة ستنفق أموال المانحين بحكمة وتستخدمها لتخفيف الفقر، حسب قوله.

وشدّد وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال لحركة طالبان، على أن "الإمارة الإسلامية ستبذل كل ما في وسعها لإيصال هذه المساعدة إلى المحتاجين بكل شفافية" مضيفًا أن "أميركا بلد كبير ويجب أن يكون قلبها كبيرًا"، على حد قوله.

واتهم متقي الولايات المتحدة بالتعامل "بشكل بشع" مع ممتلكات الشعب الأفغاني قبل انسحاب قواتها، على الرغم من توفير الحركة ما سماه "انسحابًا آمنًا" لها.

وطوت واشنطن أواخر أغسطس/ آب الماضي، صفحة تواجد عسكري في أفغانستان دام 20 عامًا، ما مكّن حركة طالبان للعودة إلى حكم البلاد مجدّدًا بعد إزاحتها إبان الغزو الأميركي عام 2001.

جدل داخلي حول الأموال المجمدة

وفي هذا السياق قال مراسل "العربي" من كابل، إن المساعدات التي تصل إلى أفغانستان هي على المستوى الإنساني وليست ضمن ما أقرّ في المؤتمر الأممي في جنيف.

وأشار  إلى أن مسألة المساعدات تثير الجدل في البلاد، وسط حديث حركة طالبان عن رغبتها في استعادة الأموال المجمدة في البنوك الأوروبية والأميركية التي تعود لحكومة أفغانستان السابقة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، دعا أمس الإثنين، أمام الوزراء المشاركين في مؤتمر المانحين حول أفغانستان، إلى تقديم المساعدات التي يحتاجها الأفغان بشدة ودعم النساء وغيرهن من الفئات.

وأكد غوتيريش أن الأمم المتحدة ستفرج عن 20 مليون دولار من صندوقها المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ لدعم العمليات الإنسانية في أفغانستان. لكنه شدد على وجود حاجة عاجلة لمزيد من الأموال.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن نحو 40% من إجمالي الناتج الداخلي للبلاد كان يأتي في الأساس من التمويل الخارجي، فيما كان نصف السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية.

مؤشرات على تحركات للقاعدة

وفي موقف لافت، تحدث نائب مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية دايفد كوهين عن مؤشرات على تحركات للقاعدة في أفغانستان.

وقال كوهين: "قدراتنا الحالية في أفغانستان ليست كما كانت قبل 6 أشهر على الرغم من أننا نبحث عن طرق للعمل من الداخل".

دعوة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان

إلى ذلك، دعا الدبلوماسي ناصر أحمد أنديشا الذي عينته الحكومة الأفغانية السابقة لدى الأمم المتحدة في جنيف، والذي لا يزال في منصبه، المنظمة الدولية الثلاثاء إلى التحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها حركة طالبان.

وقال: "من الواضح الآن أنه مع تطور وضع حقوق الإنسان في أفغانستان، أصبحت الحاجة إلى المراقبة واتخاذ إجراءات ملموسة من قبل هذا المجلس أكثر إلحاحًا".

ودعا المجلس إلى "إيفاد فوًرا بعثة لتقصي الحقائق للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان وتوثيقها" ولا سيما في وادي بانشير حيث انتفضت حركة مقاومة ضد طالبان.

كما دعت المفوضة العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة ميشيل باشليه والاتحاد الأوروبي في الأيام الأخيرة أمام مجلس حقوق الإنسان، إلى إنشاء آلية لرصد انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي