وقفات ومسيرات مؤيدة لقرارات الرئيس التونسي "الاستثنائية"

الاناضول
2021-10-03

صورة لانصار الرئيس التونسي قيس سعيد (الأناضول)

تونس: شارك آلاف التونسيين في عدد من محافظات البلاد، الأحد 3أمتوبر2021، بوقفات ومسيرات مؤيدة لقرارات الرئيس قيس سعيّد "الاستثنائية".

وجرت الوقفات والمسيرات بالعاصمة تونس ومحافظات مدنين وتطاوين (جنوب) وسوسة (وسط) والكاف (شمال غرب) وصفاقس (جنوب).

ويأتي ذلك غداة بيانين لحزبي "حركة الشعب" (15 مقعدا من أصل 217 بالبرلمان المجمدة اختصاصاته) و"التحالف من أجل تونس" (دون مقاعد) دعوا فيهما أنصارهما إلى الخروج للشارع، اليوم، دعما لقرارات الرئيس سعيّد.

وشارك أكثر من 3 آلاف شخص بوقفة في شارع الحبيب بورقيبة بتونس العاصمة دعما لقرارات الرئيس سعيّد، وسط تشديدات أمنية كبيرة.

وردد المشاركون بالوقفة هتافات مؤيدة لقرارات سعيّد، رافعين لافتات مكتوب عليها: "الشعب يُسقط منظومة الفساد"، و"لا لعودة البرلمان، نعم لحله"، و"ليسقط النظام الذي اغتال الأمل والحلم".

وقال المشارك في الوقفة، شهاب المكي، للأناضول، إن "تحرك اليوم جاء بشكل عفوي مساندة للقرارات الاستثنائية للرئيس، وهو تصور شعبي لحسم ضرورة استعادة استحقاقات الثورة".

وأضاف: "تحرك اليوم ورغم التشكيك في عفويته، تأكيد على رغبة الشعب في عدم التراجع إلى ما قبل 25 يوليو (تموز الماضي)".

وأعلن سعيّد، في 25 يوليو/تموز و22 سبتمبر/أيلول الماضيين، "إجراءات استثنائية"، شملت إقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، وتجميد اختصاصات البرلمان، وأن يترأس النيابة العامة، والسلطة التنفيذية بمعاونة حكومة يعين رئيسها، وإلغاء هيئة مراقبة دستورية القوانين، وإصدار تشريعات بمراسيم رئاسية.

وبينما عارضت غالبية القوى السياسية إجراءات سعيد وعدتها "انقلابا" على الدستور، أيدتها أحزاب أخرى ورأتها ضرورية لـ"تفكيك مثلث الدمار الذي كان السبب الرئيسي في تخريب الثورة المتمثل في الفساد والإرهاب والتهريب".

بدوره، قال عضو البرلمان التونسي الأمين العام لحزب "حركة الشعب" زهير المغزاوي: "نقف اليوم في صفوف الشعب تأييدا لقرارات 25 يوليو، و22 سبتمبر (أيلول المنصرم)، التي اتخذها الرئيس قيس سعيّد، وهي قرارات الشعب".

وذكر، خلال مشاركته بالوقفة: "المطالب عديدة أهمها إصلاح الوضع الاقتصادي والاجتماعي، ووضع كرامة الشعب وحريته وعيشه الكريم قبل أي مطالب سياسية وحزبية".

وتابع: "العودة لما قبل 25 يوليو، أمر مرفوض شعبيا، والمصلحة العامة للتونسيين توجب مناصرة قرار حل البرلمان وتشكيل حكومة جديدة تخدم الشعب لا الأحزاب والسياسيين".

وفي مدينة صفاقس، شارك نحو 1500 شخص في وقفة أمام مقر المحافظة بشارع الحرية، تلتها مسيرة جابت شوارع المدينة؛ دعما لقرارات الرئيس سعيد "الاستثنائية"، وسط حضور أمني مكثف.

ورفع المحتجون شعارات عدة من أبرزها "كلنا قيس سعيّد"، و"دافعوا على وطنكم بلا خوف فإنهم يدافعون على مصالحهم بلا خجل"، و"لا رجوع للوراء".

وفي مقابل التحرك المؤيد لقرارات سعيّد، اليوم، شهدت مدينة صفاقس وقفتين احتجاجيتين شارك فيهما العشرات، منددين بتلك القرارات، ومطالبين بالعودة إلى الحياة الديمقراطية.

أما في مدينة تطاوين، فشارك العشرات في مسيرة داعمة لقرارات سعيّد انتهت بوقفة بساحة الشعب، رافعين لافتات مكتوب عليها عبارات من قبيل: "لا بد من القطع مع منظومة الفساد" و"إجراءات سعيد تمثلني" و "نعم لحل البرلمان".

وقال الناشط المشارك بالفعالية، ناصر الرقاد، للأناضول: "مسيرة اليوم هي امتداد لكل المسيرات التي خرجت في كامل مناطق الجمهورية".

وأضاف: "خرجنا اليوم مساندة للإجراءات الاستثنائية، التي أعلنها الرئيس قيس سعيّد".

وتابع: "أعتبر أن ما قام به الرئيس تصحيح للمسار، وإن كان انقلابا كما يقولون، فهو انقلاب على منظومة عصابات انقلبت بدورها على إرادة الشعب طيلة العشر سنوات الماضية".

وعلى غرار الوقفات المؤيدة لقرارات سعيّد، تشهد مختلف المحافظات التونسية، بشكل شبه يومي، وقفات ومظاهرات يشارك فيها الآلاف، منددة بتلك القرارات، ومطالبة بالعودة إلى الحياة الديمقراطية.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي