هل فقد العالم مشاعره الإنسانية؟

الشرق الاوسط
2021-10-08 | منذ 2 أسبوع

غلاف الكتاب (الشرق الاوسط)

تحت هذا العنوان، أصدرت مي الدفتري كتاباً يغطي مرحلة انصرافها إلى تأسيس وتطوير مؤسسة «مايك» (1995 - 2009)، وهي مؤسسة تهتم بـ«تأمين العون الطبي لأطفال العراق».

والكتاب، الصادر بالإنجليزية، يركز في مجمل فصوله على مراجعة حقبة الوقاية الصحية ووسائل تحقيقها، وفي هذا السياق، تحذر الكاتبة المؤسسات الخيرية من تجاهل الأطفال وإهمالهم، خصوصاً أن أرقام الإحصاءات الرسمية تؤكد وفاة 800 ألف طفل عراقي في ما بين عامي 1990 و1995.

وفي مكان آخر من الكتاب، تدعو المؤلفة إلى ضرورة الإفادة من خبرات أطباء من أصول عراقية التحقوا بالمستشفيات البريطانية عقب انقلاب عبد الكريم قاسم (1958)، واللافت أن غالبيتهم تشكل نحو ثلث عدد أطباء الخدمات الصحية.

وحرصت المؤلفة على تسجيل أسماء السيدات اللاتي تبرعن بأوقاتهن من أجل إنجاح هذا المشروع الإنساني. كذلك ذكرت أسماء الشخصيات الذين استضافتهم «مايك»، وبينهم الصحافي البريطاني المعروف روبرت فيسك والشاعر الكبير نزار قباني، إضافة إلى المعمارية الشهيرة زها حديد والنائبة السابقة في مجلس العموم كلير شورت.

وكانت المؤلفة قد هاجرت من العراق، واستقرت في العاصمة اللبنانية مدة من الزمن أنهت خلالها دراساتها العليا في الجامعة الأميركية قبل أن تنتقل مع عائلتها إلى المملكة المتحدة، حيث أسست «مايك».

المصدر: الشرق الاوسط



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي