خطة بولسونارو للرعاية الاجتماعية تهز أسواق البرازيل وتثير الاستقالات

2021-10-22

الرئيس البرازيلي جير بولسونارو يقترح برنامج رعاية مثير للجدل ومكلف قبل عام من الانتخابات التي من المتوقع أن يخسرها(ا ف ب)

هز اقتراح قدمه رئيس اليمين المتطرف البرازيلى جير بولسونارو بزيادة مدفوعات الرعاية الاجتماعية بشكل كبير للمجموعات المحرومة فى البلاد قبل عام من الانتخابات الاسواق يوم الخميس واثار استقالات فى وزارة الاقتصاد .

وقد يكلف البرنامج الحكومة 30 مليار ريال إضافية (5.3 مليار دولار) في وقت يكون فيه التضخم مرتفعا بالفعل ويتجاوز سقف الإنفاق الحكومي الذي يحدده القانون.

وكانت الحكومة قد اعلنت فى وقت سابق من هذا الاسبوع انها ستنظم برنامجا جديدا للرعاية الاجتماعية ليحل محل نظام " بولسا فاميليا " الذى انشأته الادارة اليسارية للرئيس السابق لويز ايناسيو لولا دا سيلفا .

وسيبدأ البرنامج الجديد فى نوفمبر بزيادة 20 فى المائة فى الاستحقاقات المدفوعة لما يقرب من 17 مليون برازيلى محتاج .

وقبل عام واحد فقط من الانتخابات الرئاسية التى من المتوقع على نطاق واسع ان يهزم فيها بولسونارو على يد لولا دا سيلفا , اعتبر العديد من المحللين هذه الخطوة تحلية قبل الانتخابات .

وقد هز هذا الاجراء المستثمرين . وانخفضت بورصة ساو باولو بنسبة 2.75 فى المائة بينما ارتفع سعر الدولار الامريكى الى 5.65 ريال وهو اعلى مستوى له خلال ستة اشهر .

وذكرت السلطات ان عددا من المسئولين الاقتصاديين استقالوا من مناصبهم ، بمن فيهم كبار مسئولى الخزانة برونو فونشال ويفرسون بيتنكورت ، بسبب قلقهم ازاء الخطة .

ونفى بولسونارو ان يكون مشروعه الذى لم يحدد مصدر تمويله مخالفا للقانون .

"هناك حوالي 16 مليون شخص مسجلين في "بولسا فاميليا"، وعلى الرغم من أن المساعدات المالية تصل إلى ما متوسطه 192 ريالا، فإن العديد من الناس يتلقون 40 أو 50 أو 60 ريالا. ما نقوله هو : 400 ريال للجميع ".

كما عرض بولسونارو " مساعدة " 750 الف سائق شاحنة بتعويض عن الزيادات فى اسعار الديزل .

أعلن الرئيس ذلك في وقت وصلت فيه شعبيته إلى أدنى مستوى لها منذ توليه منصبه في عام 2019، ووسط ارتفاع التضخم وارتفاع معدلات البطالة.

 







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي