هكذا تعيد الأسرة المالكة البريطانية تدوير التيجان المرصّعة بالأحجار

2021-12-07 | منذ 2 شهر

تدوير التيجان المرصّعة بالأحجارحضرت دوقة كامبريدج الأسبوع الفائت عشاءً رسمياً وهي ترتدي تاج Cambridge Lover’s Knot الذي كان الأحبّ إلى قلب الأميرة ديانا، فيما حضرت كاميلا وهي تضع تاج "غريفيل" الذي وضعته الملكة الأم في الماضي. ولكن مقارنة الصور القديمة للتيجان نفسها بالصور الحديثة يظهر فيها اختلاف كبير. 
بدا تاج "كامبردج لافر نوت" رائعاً على دوقة كامبريدج أثناء حضورها حفل الملكة الأسبوع الفائت. ولكن هذه المرة ليست الأولى التي تضعه فيها، إذ إنها وضعته في مناسبات عدة منها استقبال ملك وملكة إسبانيا في زيارتهما الرسمية إلى المملكة في تموز/يوليو الفائت. 
يتمتع هذا التاج بالذات بشهرة كبيرة لأنه صُمم بشبه كبير لتاج يعود إلى الحضارة القوطية وعمره 200 عام، وضعته الملكة الجدّة ماري، آخر دوقة لكامبريدج قبل كايت. 
يتألّف التاج من 19 قنطرة ماسية، في وسط كلّ واحدة منها حبة لؤلؤ. بعد وفاة الملكة ماري عام 1953، انتقل التاج إلى الملكة إليزابيث، التي وضعته مرات عديدة في الخمسينيات. وفي عام 1981، أعارت الملكة هذا التاج للأميرة ديانا بعد زواجها، فوضعته الأخيرة في أغلب المناسبات الرسمية، ليصبح واحداً من أكثر ممتلكاتها رمزية... بعد وفاتها، عاد التاج إلى الملكة ليظهر من جديد عام 2015 على رأس كايت في إحدى الاستقبالات الديبلوماسية.
من التيجان الأخرى المتداولة في العائلة المالكة البريطانية أيضاً "تاج غاراد" الذي ظهر للمرة الأولى على رأس الأميرة آن في حفل زفافها عام 1973. 
بعدها، وضعته الملكة إليزابيث في يوم زفافها أيضاً على الرغم من تعرّضه للكسر، ولكنها أصرّت على وضعه دون غيره، فعمل مصممه على صيانته فوراً. 
أما "تاج كارتييه هالو" فكان من نصيب دوقة كامبريدج زوجة الأمير وليام الذي وضعته للمرة الأولى في يوم زفافها عام 2011. وكانت الملكة الأم هي أول من وضعته عام 1936 حين كانت لا تزال دوقة يورك بعد أن صممه العالمي كارتييه من 739 ماسة براقة، بالإضافة إلى 149 ماسة مستطيلة على شكل هالة. 
انتقل التاج بعدها إلى الملكة إليزابيث وكان هدية والدتها في عيد ميلادها الثامن عشر، وتاجها الأول. إلا أن الملكة لم تطلّ فيه علناً أبداً، بل وضعته أختها الأميرة مارغريت في حفل في باريس. 
وأخيراً وليس آخراً، وقع اختيار دوقة كورنويل وزوجة الأمير تشارلز على "تاج غريفيل" الذي اقترضته من الملكة، وظهرت به في أكثر من مناسبة منذ العام 2007. 
صُمم هذا التاج على يد مصمم العائلة المالكة "بوشرون" على شرف الدوقة مارغريت غريفيل عام 1921، ومن ثم انتقل إلى الملكة الأمّ التي عدّلت في طول التاج وأضافت عليه عدداً من الماسات البرّاقة وحجراً ماركيزياً ثميناً.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي