مشرّع جمهوري بارز يرفض التعاون مع لجنة التحقيق في أحداث الكابيتول

ا ف ب - الأمة برس
2022-01-13 | منذ 1 أسبوع

زعيم الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي كيفن ماكارثي في مقر الكونغرس في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2021(ا ف ب)

رفض زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس النواب الأميركي كيفن ماكارثي الأربعاء، تقديم شهادته أمام لجنة الكونغرس التي تحقق في اقتحام الكابيتول وتسعى لإلقاء الضوء على دور لدونالد ترامب في  أحداث العام الماضي.

وقال ماكارثي في بيان إن اللجنة "تريد مقابلتي في ما يتعلق بتصريحات عامة شاركتها مع العالم، وبشأن محادثات خاصة ليس لها أدنى علاقة بأعمال العنف التي اندلعت في الكابيتول".

أضاف "قررت دون أسف ... عدم المشاركة في سوء استغلال النفوذ من جانب اللجنة الخاصة هذه".

وكان رئيس اللجنة الخاصة بالتحقيق في أحداث السادس من كانون الثاني/يناير 2021 بيني تومسون قد اقترح على ماكارثي في وقت سابق الأربعاء "لقاء في الثالث أو الرابع من شباط/فبراير" لمناقشة "محادثاته مع الرئيس ترامب قبل وخلال وبعد أحداث العنف" تلك.

وقالت اللجنة إن ماكارثي اتصل بكبير موظفي ترامب، مارك ميدوز في الأيام التي سبقت الهجوم، عندما كان ترامب وأنصاره يخططون لمنع الكونغرس من المصادقة على فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية، في السادس من كانون الثاني/يناير 2021.

وقال تومسون في رسالة إلى ماكارثي "يجب أن نعرف كيف اجتمعت خطط الرئيس للسادس من كانون الثاني/يناير، وكل السبل الأخرى لمحاولاته تغيير نتائج الانتخابات".

بالإضافة إلى ذلك، قال تومسون، "أقريت بالتحدث مباشرة مع الرئيس السابق فيما كانت أعمال العنف متواصلة".

رفض ماكارثي طلب الإدلاء بشهادته مساء الأربعاء واعتبر التحقيق الذي تجريه اللجنة غير قانوني.

- حالة ترامب الذهنية - 

خلال الهجوم اقتحم المئات من مناصري ترامب مبنى الكابيتول، وعرقلوا عملية المصادقة على فوز بايدن في الانتخابات الرئاسية أمام ترامب، وأجبروا نائب الرئيس مايك بنس الذي كان يترأس جلسة الكونغرس، على الاختباء.

وتحقق لجنة تومسون ما إذا كان ترامب ومستشاروه قد شجعوا على أعمال العنف أو خططوا لها.

بعد السادس من كانون الثاني/يناير، صرح تومسون لوسائل إعلام أنه حاول إحباط جهود منع المصادقة وكشف عن اتصال هاتفي "صاخب" مع ترامب يوم الهجوم مضيفا أن ترامب في مرحلة ما أقر بالمسؤولية في ذلك.

وجاء في الرسالة الموجهة إلى ماكارثي "كل هذه المعلومات لها تأثير مباشر على الحالة الذهنية للرئيس ترامب خلال هجوم السادس من كانون الثاني/يناير فيما كانت أعمال العنف متواصلة".

وكان ماكارثي قد انتقد ترامب بعد هجوم الكابيتول لكنه جدد في ما بعد دعمه للرئيس السابق.

وجهت اللجنة استدعاءات لشخصيات بارزة رفضت المثول أمامها طوعيا، وأحالت إلى وزارة العدل اتهامات بازدراء اللجنة تطال شخصين لا يزالان يرفضان التعاون هما المستشار السابق لترامب، ستيف بانون وكبير موظفيه ميدوز.

لكن لم يتضح ما إذا كانت اللجنة ستذهب إلى ذلك الحد عندما يتعلق الأمر بعضو بارز في الكونغرس.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي