ماليزيا قلقة بشأن رحلة الزعيم الكمبودي إلى ميانمار

أ ف ب - الأمة برس
2022-01-14 | منذ 1 أسبوع

قام الحاكم الكمبودى القوى هون سن بأول رحلة يقوم بها زعيم اجنبى الى ميانمار منذ انقلاب العام الماضى(ا ف ب) .

اعرب وزير الخارجية الماليزي عن مخاوفه ازاء زيارة رئيس وزراء كمبوديا لميانمار دون التشاور اولا مع زملائه من قادة جنوب شرق اسيا ، مسلطا الضوء على التوترات الاقليمية فى كيفية التعامل مع الدولة التى ضربتها الازمة .

وفى الاسبوع الماضى قام الحاكم الكمبودى القوى هون سن بأول زيارة يقوم بها زعيم اجنبى لميانمار منذ انقلاب العام الماضى الذى اطاح بالحكومة المدنية لاونج سان سو كى .

وقال منتقدون ان زيارة هون سن الذى تتولى بلاده الرئاسة الدورية لرابطة دول جنوب شرق اسيا / الاسيان / تخاطر بتشريع المجلس العسكرى وتقويض الجهود الرامية الى عزل الجنرالات .

وفى حديثه للصحفيين فى وقت متأخر من يوم الخميس قال وزير الخارجية سيف الدين عبد الله ان ماليزيا " ترى ان ( هون سن ) له الحق فى زيارة ميانمار كرئيس لحكومة كمبوديا " .

واضاف " بيد اننا نشعر ايضا بانه بما انه تولى بالفعل رئاسة الاسيان ، فمن المحتمل انه كان بامكانه استشارة قادة الاسيان الاخرين وطلب ارائهم حول ما يتعين عليه القيام به اذا ما ذهبوا الى ميانمار " .

وكانت ماليزيا من بين عدة دول بالاسيان الى جانب اندونيسيا وسنغافورة والفلبين التى انتقدت بشدة استيلاء الجيش على السلطة .

وكان من المفترض ان يعقد وزراء خارجية الكتلة محادثات فى كمبوديا الاسبوع القادم ، بيد انه تم تأجيل الاجتماع .

وقلل سيف الدين من شأن الاقتراحات القائلة بأن ذلك يرجع إلى التوترات بشأن ميانمار، مصرا على أن ذلك يرجع إلى قضايا الجدولة والمخاوف المتعلقة بالفيروس التاجي.

وقد سعت الاسيان الى مساعدة ميانمار حيث وافقت على " توافق من خمس نقاط " العام الماضى يهدف الى نزع فتيل الازمة ، بيد ان الجنرالات لم يظهروا علامة تذكر على تغيير المسار .

وقتل اكثر من 1400 مدني في الوقت الذي يشن فيه الجيش حملة على المعارضة، طبقا لمجموعة مراقبة محلية.

وفي أكتوبر/تشرين الأول، اتخذت الكتلة خطوة غير عادية للغاية باستبعاد رئيس المجلس العسكري مين أونغ هلينغ من القمة ردا على رفض عقد اجتماع مع سو كي مبعوث رابطة أمم جنوب شرق آسيا.

بيد ان هون سن التقى بالزعيم العسكرى خلال زيارته واصر على ان الزيارة يمكن ان يكون لها تأثير ايجابى .







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي