متحدية الحمل والولادة .. قائدة المنتخب الأمريكي مورغان تواصل تمارينها اليومية استعداداً للمشاركة في أولمبياد طوكيو

2020-01-19 | منذ 2 سنة

أخطأ من قال إن الإرادة رجل، ولكي يتأكد من خطئه عليه أن يقرأ عن نجمة كرة القدم النسائية أليكس مورغان، التي تواظب على معدل تدريبها اليومي استعداداً للمشاركة في أولمبياد طوكيو بالصيف المقبل، رغم أنها حامل في الشهر السادس.

وكانت مورغان (30 عاماً)، قد كشفت عن حملها، بعد أيام قليلة من قيادتها منتخب الولايات المتحدة الأمريكية للفوز بكأس العالم لكرة القدم صيف العام الماضي، حيث كتبت على حساباتها هي وزوجها سيرفاندو كاراسكو في وسائل التواصل الاجتماعي، أنهما سيُرزقان بطفلة.

لكن الحمل ومتاعبه لم يمنعا نجمة فريق أورلاندو برايد الأمريكي، التي تتوقع أن تضع مولودها في أبريل/نيسان 2020، من القتال من أجل الحفاظ على لياقتها البدنية والفنية؛ لضمان المشاركة في أولمبياد طوكيو المقبل.

ونقلت صحيفة Le Figaro الفرنسية مقطعاً نشرته مورغان على حسابها بموقع إنستغرام، ظهرت فيه أليكس، صاحبة 169 مباراة دولية، وهي تتدرب تدريباً مكثفاً بالكرة، حيث ظهرت مرتديةً قميص الفريق، في حين تبدو عليها آثار الحمل.

وتعمل أليكس على الحفاظ على لياقتها البدنية، لأنها حددت لنفسها هدفاً، وهو المشاركة مع المنتخب في أولمبياد طوكيو 2020، وهو التحدي الذي سيجبرها على التزام برنامج اللياقة البدنية عقب وضع طفلتها.

وقالت اللاعبة في حوار لصحيفة USA Today: «بعد ولادة طفلة تتمتع بصحة جيدة، أودُّ الانضمام إلى المنتخب الوطني والمشاركة في الأولمبياد بطوكيو».

وكانت مورغان قد لفتت انتباه العالم خلال مشاركتها في مونديال السيدات الأخير، بعدما احتفلت بتسجيل هدف في منتخب إنجلترا، على نحو مثير للجدل، وقامت بحركة لم يجرِ اعتيادها، خلال المباراة التي انتهت بنتيجة 2-1 .

وبحسب ما نقلته الصحف وقتها، فإن أليكس مورغان، التي حسمت المباراة التي كانت في نصف نهائي المونديال، لحساب منتخب بلادها، سجَّلت الهدف ثم رفعت يدها صوب شفتيها، كما لو أنها ترتشف كوباً من الشاي.

وإذا كان البعض قد استحسن هذه الطريقة في الاحتفال ورآها على قدر من المرح، فإن بعض القنوات الفضائية البريطانية لم يرُق لها ما فعلته اللاعبة الأمريكية.

وذهب بعض المعلقين إلى أبعد من ذلك، فرجحوا ألا تكون الحركة رشفاً للشاي، وإنما وضعاً للفافة «حشيش» بين الشفتين، إذ بدت مورغان كشابة تسحب الدخان بشراهة.

واستند القائلون بهذا الرأي إلى أن اللاعبة كانت ترفع الأصبع الخنصر، في يدها، وذاك تحديداً ما يقوم به الأشخاص الذين يدخنون «الماريجوانا».

وبما أن الشاي يمثل مشروباً مهماً على المائدة البريطانية، فقد رأى معلقون أنه لم يكن من اللباقة أن تحتفل مورغان أمام جماهير المنتخب المنافس بالسخرية من مشروبهم.

لكنَّ آخرين رأوا أن اللاعبة أرادت فقط أن تقول إن تسجيلها للهدف كان سهلاً كرشفة شاي.

في المقابل عبَّرت مورغان عن دهشتها، بسبب حجم الانتقادات التي نالتها عقب احتفالها بتسجيل الهدف، معتبرة أن هذه الانتقادات تدل على «ازدواجية المعايير».

وقالت إن طريقة احتفالها هي «ارتشاف الشاي»، مشيرة إلى أن «ارتشاف الشاي يحكي قصة.. وهذه القصة هي الأنباء التي انتشرت (الشائعات).. لذلك فلا يُقصد منها النيل من إنجلترا بأي شكل من الأشكال».

وأضافت قائلة: «أعتقد أن هناك شكلاً من أشكال ازدواجية المعايير بالنسبة إلى الإناث في الرياضة، بمعنى الشعور بأن من الضروري أن نكون متواضعات عند نجاحنا، وأن علينا الاحتفال ولكن ليس كثيراً، وإنما القيام بشيء ما، ولكن بطريقة محدودة أو بلا مبالغة».

وأشارت إلى أن اللاعبين الذكور بجميع أنحاء العالم يحتفلون في المناسبات والأحداث الرياضية الكبيرة، كلٌّ بطريقته، واستدركت: «لكن عندما أحتفل بطريقة ارتشاف الشاي.. فإنني أتعرض للنقد!».






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي