حقيقة الاختلاف بين الرجل والمرأة..

2020-07-14 | منذ 10 شهر

يُظهر التاريخ أن القمع_ضد_النساء كان مستمراً بشكل منتظم.. ويُظهر التاريخ أيضاً أن المرأة قد اعترفت بذلك لفترة طويلة، بحسب رأي البروفيسور جو هيربرت، أستاذ علوم الأعصاب بجامعة "كمبريدج".

ونقل موقع "سيكولوجي توداي Psychology Today" عن البروفيسور هيربرت قوله: "من الحقائق التاريخية أن الرجال أدركوا أن قمع المرأة حقيقة واقعية، وأنه لم يعد مقبولاً.. إلا أن التقدم نحو المساواة_بين_الجنسين، رغم حدوثها، كانت محدودة للغاية.. ومما لا جدال فيه أيضاً أن التقدم المحرز نحو تحقيق المساواة بين الجنسين، وإن كان قد حدث دون شك، لم يكتمل بعد ويختلف اختلافاً ملحوظاً بين الثقافات المختلفة".

لذا فإن الحركة_النسوية تستحق الإشادة والتشجيع والدعم.. إلا أن من أضرارها الإصرار على عدم وجود اختلافات حقيقية في أدمغة وسلوك الرجال و النساء.. فإنكار الاختلافات الحقيقية بين الجنسين في المخ إنما هو إنكار لاستقلالية كل منهما.

هرمون التستوستيرون Testosterone

لا أحد يجادل بأن الرجال، بشكل عام، أقوى من النساء. وهذا لأن الذكور يملكون المزيد من هورمون_التستوستيرون Testosterone فإذا أخذت النساء كميات غير طبيعية من هرمون التستوستيرون أو المواد ذات الصلة، وهذا ما حدث (على سبيل المثال) بين الرياضيات من ألمانيا الشرقية، وكانت النتيجة أنهن أصبحن أقوى، أو أكثر شبهاً بالرجال.

ولكن حتى بدون أي تدخل هرموني، فإن بعض النساء أقوى بطبيعة الحال من بعض الرجال. بمعنى أن الاختلافات بين الجنسين، قد تحدث بعيداً عن هرمون التستوستيرون.

اختلافات واضحة بين الجنسين

إذا قمنا بإلقاء نظرة على بعض الثدييات، ولنأخذ قرد البابون على سبيل المثال، فمن الصعب تصور أن ضغوطاً اجتماعية، مثل تلك التي نعيشها، تؤثر عليهم. ومع ذلك هناك اختلافات ملحوظة وواضحة بين الجنسين، ليس فقط في حجم الجسم، ولكن أيضاً في السلوك وينطبق الشيء نفسه على معظم أنواع الثدييات الأخرى.

إن المخ_البشري الرائع قادر على التكيف دائماً، فنحن نخترع الملابس لتمكننا من البقاء على قيد الحياة في ظروف مناخية مختلفة، ونصنع السيارات لتسريع حركة الحياة ولأداء المهام اليومية، ونمارس العلاج الطبي للوقاية من أو علاج الأمراض... إلخ ونحن أيضاً نعترف بعدم وجود مساواة بين الجنسين، باعتبارها حالة بيولوجية عالمية، ومع ذلك فإننا نحاول الحد منها أو إزالتها.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي