في تحد "كورونا".. دورة استثنائية لمهرجان الجونة السينمائي الدولي

2020-08-16 | منذ 11 شهر

بعد أن قرّر مهرجان الجونة السينمائي تعديل مواعيد إقامة دورته الرابعة، لتصبح في الفترة الممتدة ما بين 23 و31 أكتوبر 2020 المقبل بمدينة الجونة، أي بمثابة شهر زائد عن المواعيد المُعلن عنها سابقا، أعلن منظمو المهرجان عن برمجة 16 فيلما دوليا، كدفعة أولى، على أن يتم الإعلان الكامل عن بقية الأفلام المزمع عرضها في موفى شهر سبتمبر القادم.

وكشف مهرجان الجونة السينمائي عن الدفعة الأولى من أفلام الدورة الرابعة التي ستنطلق في أكتوبر المُقبل والتي تضم 16 فيلما دوليا، فيما لا تزال عملية البرمجة مستمرة.

وقال مدير مهرجان الجونة السينمائي، انتشال التميمي “على الرغم من التحديات العالمية الحالية، فإننا ملتزمون بعرض أعمال العام الهامة من جميع أنحاء العالم في الدورة الرابعة للمهرجان، وبفضل الثقة التي منحها لنا المجتمع السينمائي الدولي، يسرّني أن أعلن أن سعينا للحصول على أفضل الأفلام يحظى بكل الدعم الممكن”.

بينما قال المدير الفني للمهرجان، أمير رمسيس “على مدار السنوات الثلاث الماضية، نعتزّ باختيارنا لأهم الأعمال السينمائية البارزة”.

وأضاف “يشكل الوباء العالمي الحالي تحدّيا لممارسة الحياة بشكلها الطبيعي بالنسبة للكثيرين، لكننا في المقابل، ما زلنا مصرين على اختيار أفضل أفلام العام للدورة الرابعة للمهرجان”.

ويعرض المهرجان في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة فيلم “حكايات سيئة” (إيطاليا، سويسرا) للمخرجين داميانو وفابيو دينوسينزو. وهو الفيلم الفائز بجائزة الدب الفضي لأفضل سيناريو في الدورة الـ70 لمهرجان برلين السينمائي.

كما برمج المهرجان في نسخته الرابعة المزمع إقامتها خلال الفترة من 23 إلى 31 أكتوبر المقبل فيلم “أيام أكلة لحوم البشر” (فرنسا، جنوب أفريقيا، هولندا) لتيبوهو إدكينز، ويسلط هذا الوثائقي المستخدم لعناصر درامية، الضوء على الأخاديد القاحلة الجرداء لمقاطعة ثابا تسيكا ذات الكثافة السكانية المنخفضة في شرق ليسوتو. وقد عُرض الفيلم في قسم البانوراما في الدورة الـ70 لمهرجان برلين السينمائي.

ويتضمن البرنامج أيضا عرض فيلم “مُشع” لريثي بان، وهو فيلم دوكيو-دراما فرنسي- كمبودي يدور حول البشر الناجين من إشعاعات الحرب. وفاز الفيلم بجائزة أفضل فيلم وثائقي في الدورة الـ70 لمهرجان برلين السينمائي.

ويدور “امسح التاريخ” (فرنسا)، من إخراج بينوا ديليبين وجوستاف كيرفيرن، حول ثلاثة جيران يتصالحون مع عواقب عالم وسائل التواصل الاجتماعي الجديد. والفيلم إشادة متعاطفة بأولئك الذين تركهم ذلك العالم الجديد وراء ظهره. وفاز “امسح التاريخ” بجائزة الدب الفضي وجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الـ70 لمهرجان برلين السينمائي.

ويشمل البرنامج أيضا فيلم “برلين ألكسندر بلاتز” (ألمانيا، هولندا) لبرهان قرباني، ويمثل رواية معاصرة لرواية ألفريد دوبلين الكلاسيكية عام 1929 عن الحداثة الألمانية التي تحمل العنوان ذاته. وحظي الفيلم بأربع جوائز ذهبية في حفل توزيع جوائز الفيلم الألماني الـ69، إضافة إلى مشاركته في المسابقة الرسمية لمهرجان برلين في دورته الـ70.

ومن صربيا، يحكي “أب” لسردان جوبولوفيتش، عن نيكولا، الأب الذي يُجبر على التخلي عن طفليه لمكتب الرعاية الاجتماعية، بعد انتحار زوجته. وفاز الفيلم بجائزة الجمهور في قسم البانوراما، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم في الدورة الـ70 لمهرجان برلين السينمائي.

وينضم فيجو مورتنسن بفيلمه الأول “سقوط” (الولايات المتحدة، كندا)، الذي يستكشف التناقضات الخاصة بالعائلة الحديثة، إلى برنامج هذا العام.

ومورتنسن الأميركي الدنماركي هو ممثل ورسام وشاعر ومصوّر فوتوغرافي وموسيقي، وبإخراجه لفيلمه الطويل، يضيف الإخراج إلى سيرته المهنية.

بينما يأتي تعاون أوريليا روفييه وشيموس هايلي في فيلمهما “بانكسي أكثر المطلوبين” (فرنسا)، ليحكي عن روبن هود المُقنع؛ بانكسي. وعرض الفيلم في الدورة الـ19 لمهرجان تريبيكا السينمائي.

ومن الاختيارات الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2020، يُعرض فيلم “إبراهيم” (فرنسا) لسمير قواسمي، وهو فيلم روائي طويل يحكي عن شاب مراهق حالم يتورّط في عملية سرقة متجر تُغرق والده، الذي تربطه به علاقة صعبة، في ديون هائلة. فيقرّر إبراهيم أن يسخّر كل جهده من أجل أن يصلح الوضع ويستعيد احترام والده.

ومن الدنمارك، يتتبّع فيلم “دورة ثانية” لتوماس فنتربيرغ، 4 أصدقاء، كلهم من معلمي المدارس الثانوية، بينما يختبرون نظرية تدعم فكرة أنهم يستطيعون تحسين حياتهم من خلال الحفاظ على مستوى معيّن من السُكر في جميع الأوقات. والفيلم تم اختياره ضمن الاختيارات الرسمية لمهرجان كان السينمائي، وسيشارك في الدورة الـ68 لمهرجان سان سيباستيان السينمائي الدولي.

ومن الأفلام الدولية المبرمجة أيضا، يحضر الفيلم الصربي “واحة” لإيفان إيكيتش، وهو فيلم روائي طويل يعرض لمحات من حيوات الأطفال المولودين بإعاقات ذهنية، المهجورين من قبل الأهل، والكائنين بمؤسسات متخصصة. وتم الإعلان عن ضم الفيلم ضمن الاختيارات الرسمية لمسابقة أيام فينيسيا السينمائية 2020.

فيما يحكي الفيلم البولندي “الصبي صائد الحيتان” لفيليب يوريف، قصة مغامرة تحدث لصبي اسمه شوكوتشي هانتر ليوشكا، يقع في حب فتاة جميلة رآها على جهاز الكمبيوتر الخاص به. وكونه هامَ بحبّ تلك الصورة بعيدة المنال، يدفعه فضوله إلى خوض رحلة خطيرة ليبحث عن محبوبته. وهو الفيلم الذي تم الإعلان عن ضمّه ضمن الاختيارات الرسمية لمسابقة أيام فينيسيا السينمائية 2020.

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي