الشيوعي والحركة الشعبية يوقعان إعلانا يقر العلمانية بالسودان

2020-09-07 | منذ 9 شهر

أعلن الحزب الشيوعي السوداني، والحركة الشعبية لتحرير السودان، توقيع إعلان سياسي مشترك في العاصمة الإثيوبية، وذلك بعد توقيع الحركة اتفاق مبادئ مع الحكومة الانتقالية يقرّ السلام وينص على فصل الدين عن الدولة في البلاد.

وجاء في بيان صدر عن الطرفين أنهما أجريا في أديس أبابا يومي 5 و6 سبتمبر/أيلول 2020، مناقشات واسعة حول قضايا الديمقراطية ومسألة القوميات والتعدد والتنوع والعدالة والسلام في السودان وأقرا مجموعة مبادئ منها فصل الدين عن الدولة.

وشدد البيان على ضرورة "إسقاط النظام البائد وتفكيك ركائز الرأسمالية الطفيلية وتصفية نظامها"، والدعوة إلى إقامة "سودان جديد يقوم على منهج سياسي اجتماعي يحقق ديمقراطية حقيقية ويكفل العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروة والسلطة والخدمات".

كما تضمن الإعلان ألا ينتقص الدستور أو القانون من الحريات والحقوق الواردة في الإعلان العالمي لحقوق الانسان والمواثيق الدولية والإقليمية، وأن يعتبر أي قانون يصدر مخالفاً لهذا الإعلان والمواثيق باطلاً وغير دستوري.

وبذلك تكون المبادئ المعنية بحقوق الإنسان المضمنة في المواثيق الدولية "مبادئ أعلى" يجب تضمينها في دستور السودان ولا يحق المساس بها أو تعديلها أو القفز من فوقها تحت أي ذريعة، بحسب البيان.

كما أقر الحزب والحركة أن يكفل الدستور والقانون المساواة الكاملة بين المواطنين تأسيساً على المواطنة واحترام المعتقدات والتقاليد وعدم التمييز بين المواطنين بسبب الدين أو العرق أو الجنس أو الثقافة أو اللغة، ويبطل أي قانون أو مرسوم يصدر مخالفاً لذلك ويعتبر غير دستوري.

وينص الإعلان أيضا على أنه "لا يجوز لأي حزب سياسي أن يؤسس على أساس ديني، وأن يكون المبدأ الأساسي للنظام السياسي الديمقراطي التعددي هو المساواة في المواطنة وحرية العقيدة والضمير بصرف النظر عن المعتقد وأن يكون الشعب مصدر السلطات ويستمد الحكم وشرعيته من الدستور".

وأقر البيان "اعتراف الدولة بتعدد الأديان وكريم المعتقدات، وأن تمنع الاكراه أو أي فعل أو إجراء يحرض على إثارة النعرات الدينية والكراهية العنصرية، وفي أي مكان أو منبر أو أي موقع في السودان، بحكم أن مسالة الثقافة والدين يخضعان لمعايير وعلاقة الأغلبية والأقلية".

وشدد الحزب والحركة على رفض اقحام واستغلال الدين في السياسة وإضفاء قدسية زائفة على برامج سياسية اجتماعية لقوى وأحزاب سياسية تعبر عن مصالح دنيوية لقوى اجتماعية محدودة للاستئثار بالسلطة والثروة على حساب أغلبية الشعب العامل في الإنتاج وضرورة فصل الدين عن الدولة.

وكان رئيس الوزراء السوداني، "عبدالله حمدوك"، قد وقع، ورئيس الحركة الشعبية "عبدالعزيز الحلو"، إعلان مبادئ، في 4 سبتمبر/أيلول، يقوم على أساس فصل الدين عن الدولة، و الاعتراف بأن السودان دولة تضم عرقيات مختلفة وإثنيات مختلفة وأديان مختلفة وكذلك ثقافات متنوعة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي