ألمانيا: مواقف سكان الأرياف الشرقية تجاه المهاجرين الجدد في دراسة جديدة

2020-09-23 | منذ 1 سنة

 

منذ عام 2015 وألمانيا تستقبل طالبي لجوء ومهاجرين. كثير من المهاجرين جاء فرزهم إلى أرياف في شرق ألمانيا. فعهل تغير المزاج العام "تجاه معاداة الأجانب" هناك. دراسة جديدة ظهرت نتائجها مؤخرا تجيب على هذا التساؤل.

لم يغير استقبال طالبي اللجوء في قرى ومدن شرق ألمانيا من المواقف المعادية تجاه الأجانب. هذا ما توصلت إليه دراسة ألمانية قام بها باحثون من مانهايم وبرلين ونيويورك. قارنت الدراسة والتي شارك فيها 1320 شخصا، مواقف سكان القرى والمدن في المناطق التي تم استقبال طالبي لجوء فيها مع أخرى لم يصل إليها أي مهاجر.

موضوع يهمك : مرسوم يمنع الجمعيات الإنسانية من توزيع الوجبات الغذائية على المهاجرين في كاليه

أظهرت الدراسة أن التحفظات ضد الهجرة المنتشرة في أرياف شرق ألمانيا والتي زادت منذ 2015 "تبدو أقل ارتباطا بالمجتمع المحلي منه بالمجتمع بأكمله"، حسبما توضح جوانا غيريك من مركز مانهايم للبحوث الاجتماعية الأوروبية.

أظهرت الدراسة أيضا، أن توافد اللاجئين لم يغير من السلوك الانتخابي في 236 بلدة ألمانية في شرق ألمانيا، شاركت في البحث واستقبلت مهاجرين. ووجد الباحثون ارتفاعا في دعم حزب البديل من أجل ألمانيا في خمس بلدات استقبلت طالبي لجوء أكثر من آخرى كان عدد اللاجئين الذين تم استقبالهم أقل أو لم تستقبل لاجئين نهائيا.

ورغم التصريحات المعادية للهجرة التي تبناه حزب البديل من أجل ألمانيا، بقيادة فراوك بيتري ويورج ميوثن في خريف عام 2015، إلا أن شيئا لافت خرج به الباحثون من هذه الدراسة. فوجود اللاجئين بالنسبة للأشخاص ذووي المواقف السياسية المناهضة للهجرة كان مقبولا نوعا ما. بينما انتقد مشاركون في الاستطلاع لديهم مواقف يسارية وأكثر ودية تجاه المهاجرين، استقرار اللاجئين في مجتمعهم. رغم ذلك، فإن المزاج العام لم يتغير. أي أن اللاجئين الذين استقروا في أرياف مدن شرق ألمانيا مثل مكلنبورغ-فوربومرن وساكسونيا وساكسونيا أنهالت وبراندنبورغ وتورينغن واجهوا "مناخًا معاديًا" لهم هناك. حسبما أكدت نتائج الدراسة.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي