باريس في حالة تأهب قصوى لاحتواء كورونا

2020-10-05 | منذ 6 شهر

وضعت السلطات الفرنسية منطقة باريس في حالة تأهب قصوى

وضعت السلطات الفرنسية منطقة باريس في حالة تأهب قصوى من الفيروسات الاثنين، وحظرت التجمعات الاحتفالية وطالبت جميع الحانات بالإغلاق ولكن سمحت للمطاعم بالبقاء مفتوحة، مع زيادة عدد الإصابات بسرعة.

وأعلن ديدييه لالمينت، قائد شرطة باريس، أن القيود الجديدة ستطبق على الأقل خلال الأسبوعين المقبلين.

وأضاف لالمينت «نحن نتكيف باستمرار مع حقيقة الفيروس.. نتخذ إجراءات للحد من انتشاره».

واعتباراً من الثلاثاء، سيتم إغلاق الحانات في باريس وضواحيها، وحظر الحفلات الطلابية وجميع الأحداث الاحتفالية والعائلية الأخرى في المؤسسات المفتوحة للجمهور.

ستظل المطاعم مفتوحة في ظل شروط صارمة، على أن يتم تفصيلها في وقت لاحق الاثنين. من المتوقع أن تتضمن المسافة بين كل طاولة، وتحديد عدد الأشخاص وطلب تسجيل أسماء العملاء وأرقام هواتفهم.

كما سيتم فتح الصالات الرياضية، بما في ذلك حمامات السباحة، للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً فقط.

وستظل دور السينما والمسارح والمتاحف مفتوحة وفقاً لقواعد صحية صارمة، ولكن لن يُسمح بالمعارض والعروض الاحترافية.

حافظت السلطات على الاقتصار على 1000 متفرج يومياً في الأحداث الرياضية الكبيرة، ما سمح لبطولة رولان غاروس للتنس بالاستمرار كما هو مخطط لها هذا الأسبوع.

وقال مدير هيئة الصحة الإقليمية، أوريلين روسو، إن حوالي 3500 حالة إصابة جديدة يتم تأكيدها في المتوسط كل يوم في منطقة باريس، ويشغل مرضى كورونا 36% من أسرة العناية المركزة في المنطقة.

وقد تم بالفعل رفع مستوى التأهب إلى الحد الأقصى لمدة 12 يوماً في مدينة مرسيليا الجنوبية وإكس أون بروفانس القريبة، بالإضافة إلى إقليم غوادلوب الفرنسي في البحر الكاريبي.

كما أمرت السلطات بإغلاق جميع الأماكن العامة، بما في ذلك الحانات والمطاعم في هذه المناطق، ما أثار عدة مظاهرات من قبل أصحاب الأعمال الغاضبين في مرسيليا.

وأعلنت السلطات المحلية، الاثنين، إعادة فتح مطاعم في مرسيليا وإيكس أون بروفانس بشرط احترام نفس القيود المطبقة في باريس.

كما أعلنت السلطات الصحية الفرنسية السبت عن 16972 حالة إصابة جديدة، وهو أعلى رقم يومي منذ أن بدأت البلاد الاختبارات على نطاق واسع.

وسجلت الدولة، وهي واحدة من أكثر الدول تضرراً في أوروبا، 32230 حالة وفاة مرتبطة بالفيروس منذ بداية الوباء.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي