ارتداداً لسياسات ترامب.. وول ستريت جورنال: معارضة بيع السلاح الأميركي للإمارات سياسة "غير حكيمة"

2020-12-07 | منذ 10 شهر

واشنطن-وكالات:ناقشت صحيفة وول ستريت جورنال طلب الإمارات بشراء أسلحة أميركية، وقالت أن المعارضة داخل مجلس الشيوخ لهذا القرار يعد ارتدادًا عن سياسات ترامب، لسياسة حقبة إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.

ويعارض المجلس صفقة الأسلحة بدعوى تدخل الإمارات في حرب اليمن، وإساءة استخدام الأسلحة الأميركية في حرب اليمن، ومن المتوقع أن يصوت مجلس الشيوخ على تشريع لوقف صفقة السلاح البالغة 23 مليار دولار خلال أيام.

وذكرت الصحيفة أن التفكير في رفض الصفقة ينذر بـ"سياسة إدارة بايدن غير الحكيمة تجاه إيران"، ومشيرة إلى أن القضية في الشرق الأوسط أكبر بكثير.

فقد أدى التهديد الإيراني للسلام والأمن الإقليميين إلى تغيير الواقع الاستراتيجي للشرق الأوسط منذ الاتفاق النووي لعام 2015، وتخشى الدول العربية بشكل متزايد من أسلحة طهران النووية والصواريخ الباليستية، وكذلك من دعمها للإرهاب في اليمن ولبنان وسوريا والعراق، فضلاً عن أنشطتها العسكرية التقليدية.

وأكدت الصحيفة أن قرار البحرين والإمارات أن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل يُظهر كيف أن العداء الإيراني المتزايد - والذي لم يتم التصدي له إلى حد كبير - قد أعاد تنظيم العلاقة المتبادلة بين القوى في الشرق الأوسط.

كان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وافق على إمكانية بيع مقاتلات F-35 إلى الإمارات، بعد توقيع اتفاق إبراهيم للسلام بين إسرائيل والإمارات والبحرين في 15 سبتمبر الماضي في البيت الأبيض وبرعاية أميركية.

ومنذ أسابيع، أخطرت إدارة ترامب الكونغرس قبل أسابيع بشكل غير رسمي أيضا، عزمها بيع الإمارات  50 مقاتلة من طراز أف -35 المتطورة، بما يقدر بـ 23 مليارات دولار.

وقال وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، في تغريدة إن "الصفقة ستساعد الإمارات للدفاع ضد التهديدات المتصاعدة من إيران بعد اتفاق إبراهام "التاريخي".

قلق عميق

وأشارت الصحيفة إلى أنه بعد توقيع الاتفاق النووي في 2015، حررت طهران  120-150 مليار دولار من الأصول المجمد بسبب العقوبات، استخدمتها في توسيع قدرتها العسكرية والسرية، ودعم الميليشيات مثل الحوثيين وحزب الله، مؤكدة أنه لذلك سيكون من حق الإمارات والأصدقاء الأميركيون الآخرون الحصول على أسلحة أكثر تقدمًا.

وأضافت أن منع مبيعات الأسلحة للإمارات أو السعودية لن تحسن الأوضاع في اليمن، فقد قلص الإماراتيون مشاركتهم، واتخذ التحالف الذي تقوده السعودية خطوات تشتد الحاجة إليها لتجنب وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وأكدت أن الأسلحة الأميركية مطلوبة بشكل عاجل للدفاع ضد التهديد الإيراني في الخليج، وأن التردد الأميركي من الممكن أن يحبط النموذج العربي الإسرائيلي الناشئ للسلام والاستقرار الإقليمي، وأشارت إلى أن العرب يشعرون بقلق عميق من تراجع الوجود الأميركي في العراق وأفغانستان ويخشون أن هذا الوجود قد يتراجع أكثر في عهد بايدن، مما يجعلهم أكثر عرضة لتطلعات إيران إلى الهيمنة.

في مطلع الشهر الماضي، نقلت شبكة "سي أن أن" الأميركية عن عضو في الكونغرس قوله، الجمعة، إن وزارة الخارجية أبلغت الكونغرس نيتها بيع الإمارات 18 طائرة من دون طيار، طراز  MQ-9B،  بقيمة 2.9 مليار دولار.

هذا إلى جانب صفقة أخرى بقيمة 10 مليارات دولار تشمل ذخائر موجهة وصواريخ أرض جو وأسلحة أخرى، ولأول مرة لم تعارض إسرائيل هذه الصفقة.

وقالت الصحيفة: "بخلاف إشارات الفضيلة، ما هو السبب الممكن تصوره لمعارضة تسليح حليف ضعيف، الإمارات؟. الاحتمال الأكثر إثارة للقلق هو أن بايدن وأعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين يتمسكون بالفكرة الرومانسية القائلة بأن آيات الله في طهران يتوقون للانضمام إلى المجتمع الدولي".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي