“تناول تفاحة في اليوم تغنيك عن زيارة الطبيب”.. حقيقة أم خرافة؟

2020-12-13 | منذ 9 شهر

 فوائد التفاحيُمن حلاق


من المرجح أنك قد سمعت من قبل الحكمة الأكثر شهرة في عالم التغذية والتي تقول: "تفاحة في اليوم تغنيك عن زيارة الطبيب"، لكن هل خطر ببالك مسبقاً التأكد من صحة هذه المقولة التي قد تكون مبالغة في تقدير فوائد التفاح؟

فوائد التفاح بين الحقيقة والخرافة

اقتبست هذه العبارة من حكمة شعبية قديمة تعود لعام 1866، وفي الواقع كانت مجلة Notes and Queries أول من نشر الاقتباس الأصلي القائل: "تناول تفاحة قبل الذهاب إلى الفراش، وستمنع الرزق عن الأطباء".

على الرغم من أن الأبحاث تظهر أن تناول المزيد من التفاح قد لا يرتبط فعلياً بزيارات أقل للطبيب بالضرورة، إلا أن إضافة التفاح إلى نظامك الغذائي يمكن أن يساعد في تحسين العديد من جوانب صحتك وفقاً لما ورد في موقع Healthline.

الفوائد الصحية لتناول التفاح يومياً

يرتبط التفاح بعدد من الفوائد التي يمكن أن تساعد في تعزيز الصحة على المدى الطويل، إليك أبرزها:

قيمة غذائية عالية
يحمل التفاح العديد من العناصر الغذائية الهامة، بما في ذلك الألياف والفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة.

إذ توفر تفاحة متوسطة الحجم العناصر الغذائية التالية:

السعرات الحرارية: 95.

الكربوهيدرات: 25 غراماً.

الألياف: 4.5 غرام.

فيتامين سي : 9% من حاجتك اليومية.

النحاس: 5% من حاجتك اليومية.

البوتاسيوم: 4% من حاجتك اليومية.

فيتامين ك: 3% من حاجتك اليومية

وتكمن فائدة التفاح باحتوائه على فيتامين C على وجه الخصوص، والذي يعمل كمضاد للأكسدة لتحييد المركبات الضارة المعروفة باسم الجذور الحرة والوقاية من الأمراض.

كما يعتبر التفاح أيضاً مصدراً رائعاً لمضادات الأكسدة مثل الكيرسيتين وحمض الكافيين والإبيكاتشين.

يدعم صحة القلب
تشير الدراسات إلى أن تناول المزيد من التفاح يمكن أن يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالعديد من الحالات المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب.

في الواقع وجدت إحدى الدراسات التي أجريت على أكثر من 20000 بالغ أن استهلاك كميات أكبر من الفاكهة والخضراوات ذات اللحم الأبيض، بما في ذلك التفاح، كان مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.

وقد يكون هذا بسبب وجود مركبات الفلافونويد الموجودة في التفاح، وهي مركبات ثبت أنها تقلل الالتهاب وتحمي صحة القلب.

يحتوي التفاح أيضاً على الألياف القابلة للذوبان والتي قد تساعد في خفض ضغط الدم ومستويات الكوليسترول، وكلاهما من عوامل الخطر التي تؤدي للإصابة بأمراض القلب.

يحتوي على مركبات مقاومة للسرطان
يحتوي التفاح على العديد من المركبات التي قد تساعد في منع تكوين السرطان، بما في ذلك مضادات الأكسدة والفلافونويد.

وفقاً لمراجعة واحدة لـ 41 دراسة، كان استهلاك كمية أكبر من التفاح مرتبطاً بانخفاض خطر الإصابة بسرطان الرئة.

لاحظت دراسة أخرى نتائج مماثلة، حيث ذكرت أن تناول المزيد من التفاح كان مرتبطًا بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

تشير أبحاث أخرى إلى أن اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضراوات يمكن أن يحمي من سرطان المعدة والقولون والرئتين وتجويف الفم والمريء.

ومع ذلك هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتقييم التأثيرات المضادة للسرطان المحتملة للتفاح وتحديد ما إذا كانت هناك عوامل أخرى متضمنة.

الفوائد الصحية الأخرى
تم ربط التفاح أيضاً بالعديد من الفوائد الصحية الأخرى التي يمكن أن تقلل فعلياً من إصابتك بالأمراض.

دعم فقدان الوزن: نظراً لمحتواها من الألياف، فقد ثبت أن التفاح يعزز الشعور بالامتلاء ويقلل من تناول السعرات الحرارية ويزيد من فقدان الوزن.

تحسين صحة العظام: وجدت الدراسات التي أجريت على البشر والحيوانات أن تناول كمية أكبر من الفاكهة يمكن أن يرتبط بزيادة كثافة المعادن في العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام.

تعزيز وظائف المخ: تشير الدراسات التي أجريت على الحيوانات إلى أن تناول التفاح يمكن أن يساعد في تقليل الإجهاد التأكسدي ومنع التدهور العقلي، وعلامات الشيخوخة البطيئة.

الحماية من الربو: تشير الدراسات إلى أن زيادة تناول التفاح قد تكون مرتبطة بانخفاض خطر الإصابة بالربو.

تقليل مخاطر الإصابة بمرض السكري: وفقاً لدراسة كبيرة، فإن تناول تفاحة واحدة يومياً كان مرتبطاً بخطر أقل بنسبة 28% للإصابة بمرض السكري من النوع 2.

سلبيات محتملة لتناول التفاح بشكل يومي
من غير المحتمل أن يؤدي تناول تفاحة كل يوم إلى أي أضرار على الصحة.

ومع ذلك، فمن الممكن أن يؤدي تناول الكثير من التفاح كل يوم إلى آثار جانبية ضارة.

على وجه الخصوص، يمكن أن تؤدي زيادة تناولك للألياف خلال فترة زمنية قصيرة إلى ظهور أعراض مثل الغازات والانتفاخ وآلام المعدة.

ومثل الفواكه الأخرى، يحتوي التفاح أيضاً على نسبة جيدة من الكربوهيدرات في كل حصة، وفي حين أن هذه ليست مشكلة بالنسبة لمعظم الناس، إلا أن أولئك الذين يتبعون نظاماً غذائياً منخفض الكربوهيدرات أو الكيتون قد يحتاجون إلى الاعتدال في تناول التفاح.



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق




كاريكاتير

إستطلاعات الرأي