للبدء باتفاق نووي جديد.. بوليتيكو: طلب خليجي وإسرائيلي للمشاركة بمحادثات بايدن مع إيران

2020-12-23 | منذ 10 شهر

جو بايدن

واشنطن-وكالات:كشفت مجلة أمريكية، أن أشد المعارضين للاتفاق النووي الإيراني وهم إسرائيل وبعض الدول الخليجية، يطلبون من الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن، إشراكهم في أي محادثات مستقبلية مع إيران.

وذكرت مجلة "بوليتيكو" أن سفراء ثلاث دول، "هي الإمارات والبحرين وإسرائيل"، أثاروا الفكرة في محادثات خاصة وعامة في الفترة التي سبقت بدء إدارة بايدن، مؤكدين أن لديهم مآخذ على صياغة الاتفاق النووي لعام 2015 مع طهران.

وأوضحت المجلة أن السفراء يعتقدون أن إشراك بلادهم في المحادثات يعطي قوة أكبر للموقف الأمريكي، لافتة إلى أن هذه الدول تفضل أن ينسى بايدن الصفقة الأصلية، ويبدأ من جديد على أمل التوصل إلى اتفاق أكثر صرامة.

وأشارت إلى أن المحادثات المتكررة بين السفراء الإسرائيلي والإماراتي والبحريني، هي تذكير بمدى تحول المشهد السياسي منذ أن كان بايدن نائبا للرئيس باراك أوباما، معتقدة أن "تطبيع العلاقات مع إسرائيل سيعطي مطالب هذه الدول وزنا أكبر في دوائر السياسة الخارجية الأمريكية، وقد يسمح لها بالتضافر بشكل صريح بالضغط على البيت الأبيض".

ونقلت المجلة عن سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة أنه "عند صياغة اتفاق 2015، عمل المسؤولون الأمريكيون مع حلفائهم في أوروبا فقط"، مشددا على أن "ذلك اختيار خاطئ، ويجب أن تحافظ واشنطن على علاقات قوية مع جميع شركائها في أوروبا والشرق الأوسط، وأن تظهر مع كلتا المجموعتين على طاولة المفاوضات".

وأفادت المجلة بأن العتيبة شارك الاثنين الماضي، مع نظيريه الإسرائيلي والبحريني في نقاش خاص وغير رسمي، مع أعضاء لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية.

ونقلت عن السفير الإسرائيلي رون ديرمر، أنه في الماضي، عندما تابعت الولايات المتحدة المحادثات السداسية مع كوريا الشمالية، كان حلفاء الولايات المتحدة الإقليميون، اليابان وكوريا الجنوبية "على الطاولة"، مضيفا أنه "لذلك على الإدارة القادمة أن تجلس مع حلفائها بالمنطقة وأن تستمع إلينا".

وذكرت المجلة أنه "على المدى الطويل، قد تختار إسرائيل عدم المشاركة في مفاوضات وجهاً لوجه مع إيران، الدولة التي يهدد قادتها وجود إسرائيل بشكل روتيني، لكن التشاور الأمريكي الوثيق مع الإسرائيليين قد يمنحهم صوتا في هذه العملية".

وتطرقت إلى موقف البحرين الذي أوضحه سفيرها عبد الله آل خليفة، بقوله إننا "محبطون بشكل خاص من التدخل الإيراني في شؤوننا الداخلية"، مشيرا إلى أن إيران دعمت "الجماعات الشيعية التي تحدت حكام البحرين".

وأضاف آل خليفة أنه "من المهم بالنسبة لنا أن نكون جزءا من المحادثة، لأننا نحن من نجلس في الصف الأول في أي تطور، ونحن من سيتعين علينا تحمل كل العواقب".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي