لاجئات سوريات يروين تفاصيل ليلة الرعب في مخيم المنية وكيف نجون وأطفالهن من وسط النيران

أ . ف .ب
2020-12-28 | منذ 10 شهر

كشفت لاجئات سوريات عن تفاصيل جديدة لليلة الرعب التي عاشتها عشرات العائلات في مخيم المنية بمدينة طرابلس، السبت 26 ديسمبر/كانون الأول 2020 حيث قالت إحداهن إن رجالاً مرابطين على بوابة المخيم قد سمحوا للنساء فقط بالمغادرة دون الرجال، وذلك قبل أن يشبَّ حريق هائل في خيام اللاجئين.

شهادات اللاجئات السوريات نقلها في فيديو مصور صوت لبنان إنترناشونال (إذاعة لبنانية)، الأحد 27 ديسمبر/كانون الأول،  حيث تحدثت بعضهن عن لحظات الخوف والرعب والتشرد التي رافقت حريقاً في مخيم المنيّة السبت.

تقول إحدى اللاجئات التي لم تكشف عن اسمها، إنها استيقظت من نومها على أصوات الصراخ قرابة الساعة العاشرة مساء، قبل أن تغادر خيمتها مع أطفالها بعدما رأت أفواجاً من اللاجئين الخارجين من مخيم المنية.

أكدت اللاجئة أنها شهدت خلال مغادرتها سيلاً من الرصاص الذي مر من جانبها، كما قالت إن "10 رجال كانوا يقفون على باب المخيم قد منعوا الرجال من المغادرة، وذلك قبل أن يشب حريق هائل في خيام اللاجئين"، فيما أشارت إلى أن رجالاً سوريين قد هربوا من الأسوار الجانبية بعد منعهم من المغادرة عبر بوابة المخيم.

لاجئة أخرى تتحدث لمراسل الإذاعة قائلة إنها كانت داخل خيمتها عندما شب الحريق فيها، مشيرة إلى أن رجالاً قد أخرجوها بالقوة هي وأطفالها بعدما اضطروا إلى شق الخيمة لإنقاذها من وسط النيران.

قالت اللاجئة أيضاً إنها قد قضت الليلة الماضية في الشارع دون مأوى بعد حريق خيمتها، ولم تجد شيئاً أو مكاناً لتذهب إليه.

مخيم المنية تدمر بشكل شبه كامل

كانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في الأمم المتّحدة قد ذكرت أن الحريق الكبير في مخيم المنية تسبب في سقوط عدد من الجرحى نقلوا إلى مستشفى قريب، من دون تحديد عددهم.

موضوع يهمك : فرنسا: ما الإجراءات التي يجب على المهاجر اتباعها بمجرد قبول طلب لجوئه؟

المتحدّث باسم المفوضية خالد كبّارة قال لوكالة الأنباء الفرنسية، إنّ "الحريق امتدّ لكلّ مساكن مخيم المنية" المبنية من مواد بلاستيكية وخشبية، التي تقيم فيها حوالي 75 أسرة سورية لاجئة.

كذلك أشار إلى أن عدداً من هذه العائلات هرب من مخيم المنية "بسبب الخوف الناجم عن أصوات شبيهة بالانفجارات ناتجة عن انفجار قوارير غاز"، موضحاً أن "حجم الحريق كان ضخماً بسبب المواد السريعة الاشتعال المبنية منها مساكن المخيّم ووجود قوارير غاز فيه".

بسبب خلاف قاموا بحرق مخيم الضيوف السوريين في منطقة #المنية شمال #طرابلس مما أدى لتشريد عشرات العوائل في هذا البرد القارس ..!

رسمياً، قالت الوكالة الوطنية اللبنانية للأنباء إن "الإشكال حصل بين شخص من آل المير وبعض العمّال السوريين العاملين في المنية، أدّى إلى شجار بالأيدي وسقوط ثلاثة جرحى".

أوضحت الوكالة أنّه إثر الإشكال "تدخّل عدد من الشبّان من آل المير وعمدوا إلى إحراق بعض خيام النازحين السوريين في مخيم المنية"، قبل أن "تتدخّل سيارات الدفاع المدني وتعمل على إخماد الحريق، فيما تدخلت قوة من الجيش وقوى الأمن لضبط الوضع".



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي