7 أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة في مهرجان تورنتو

2021-09-08 | منذ 3 شهر

فيلم "صالون هدى"- تويتر

تشارك سبعة أفلام مدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام، عبر برنامجَي المنح والتمويل المشترك، في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي 2021 الذي يفتتح غداً الخميس، ويستمر حتى 18 سبتمبر/ أيلول الجاري.

ومن بين الأفلام السبعة، تسجل ثلاثة أفلام ظهورها العالميّ الأولّ، حيث تُعرَض في فئة "اكتشافات" وفئة "الأفلام الوثائقية" وفئة "Platform".

تُشارك ثلاثة أفلام أخرى في فئة "السينما العالمية المعاصرة" المخصَّصة لصانعي الأفلام الصاعدين، فيما يُعرَض فيلم في فئة "العروض الخاصة".

وينافس فيلم "صالون هدى" (فلسطين، مصر، هولندا، قطر) للمخرج هاني أبو أسعد، الذي رُشح مرتين للفوز بأوسكار، في فئة "Platform".

تدور أحداث الفيلم في صالونٍ لتصفيف الشعر تتردد عليه ريم. تشهد بدايات الفيلم دراما لطيفة، ثم ينقلب الحال رأساً على عقب عندما تتعرَّض ريم للخيانة على يد مصففة الشعر هدى التي تساوم ريم وتضعها في موقف عصيب لا سبيل للتخلّص منه إلا بالتخابر ضد وطنها.

ويُعرَض في فئة "العروض الخاصة" فيلم "ميموريا" (تايلاند، كولومبيا، المكسيك، فرنسا، ألمانيا، قطر) لخبير قمرة والمخرج الحائز السعفة الذهبية أبيشاتبونج ويراسيتاكول.

وتدور أحداث الفيلم حول جيسيكا التي تسمع في أحد الأيام ضجيجاً مرتفعاً خلال ساعات الصباح الأولى، ومنذ تلك الواقعة تجد نفسها في حالة من الأرق المستمر.

وعندما تتوجه إلى مدينة بوغوتا لزيارة شقيقتها، تنشأ علاقة صداقة بينها وبين آغنيس، وهي عالمة آثار تحاول التوصل لسرّ الرفات البشرية التي اكتُشِفَت أسفل نفق قيد الإنشاء.

تسافر جيسيكا إلى موقع التنقيب، وفي بلدة صغيرة بالقرب منه، تتعرّف إلى هيرنان الذي يعمل في مجال تقشير الأسماك، ويتشاركان ذكرياتهما أمام النهر الذي يتدفق في أرجاء البلدة. ومع نهاية اليوم، تتضح الكثير من الأمور لجيسيكا بما لم يخطر لها على بال.

وفي فئة الأفلام الوثائقية، يُسجل الفيلم الوثائقي الطويل "سائق الشياطين" (فلسطين، فرنسا، لبنان، ألمانيا، قطر) لمحمد أبو غيث ودانيال كارسينتي ظهوره العالميّ الأول.

ويروي الفيلم قصةَ ابنَي عم من فلسطين يهرّبان العمَّال إلى إسرائيل. يصحبُ الفيلم جمهوره في رحلةٍ يصوِّر فيها كفاح ابنَي العم للاستقلال، بداية من عام 2012 حيث بساطة الأيام، إلى المصاعب التي لا تُطاق خلال الانتفاضة الثالثة.

ويسجل فيلم "وطيس الحرب" (تنزانيا، جنوب أفريقيا، ألمانيا، قطر) لمخرجه التنزاني أميل شيفجي ظهوره العالمي الأول أيضاً من خلال مشاركته في فئة "اكتشافات"، وهو فيلم مستوحى من الرواية السواحلية "أخذ وعطاء" لآدم شافي.

ويروي الفيلم قصةَ دينجي الشابّ المتمرّد والمحبط الذي يجمعه القدر مع ياسمين الفتاة الهنديّة - الزّنجباريّة التي كانت تحاول الهروب تحت جنح اللّيل من الرجل الذي عُقِد قرانها به والذي يكبرها بثلاثة أضعاف عمرها. وتتوالى بعد هذا اللّقاء الفرص الضّائعة في قصّة حبّ يتيم جمع الاثنين.

وفي فئة السينما العالمية المعاصرة المخصَّصة لصناع الأفلام الصاعدين من العالم والتي تركز على الأفلام غير الناطقة بالإنكليزية، يشارك فيلم "كوستا برافا لبنان" (لبنان، فرنسا، إسبانيا، السويد، الدنمارك، النرويج، قطر) لمنية العقل.

ويدور الفيلم حول عائلة البدري المعروفة بروحها الحرة، والتي لجأت إلى بيتها الجبلي الذي بنته هرباً من التلوث السام الذي فتَك بمدينة بيروت. لكنها تُصدم ذات يوم بقرار حكوميّ ينصّ على بناء مكبّ نفايات بجوار سور منزلهم.

كذلك يُعرَض في فئة السينما العالمية المعاصرة فيلم "سواء كان الطقس جيداً" (الفيليبين، فرنسا، سنغافورة، ألمانيا، إندونسيا، قطر) للمخرج كارلو فرانسيسكو مناتد.

ويتمحور الفيلم حول ميغيل الذي يستيقظ في قلب هيجان إعصار هايان الذي دمّر مدينة تاكلوبان السّاحليّة في الفيليبين في نوفمبر 2013 وتنتشر شائعات بوجود عاصفة أخرى مقبلة انتشار النّار في الهشيم، فيمرّ ميغيل على أطلال المدينة المحطّمة، ومعه أهمّ سيدتين في حياته، أمه نورما وصديقته أندريا.

وإلى جانب منية العقل وفرانسيسكو مانتد، يشارك في الفئة نفسها المخرج خضر أحمد بفيلمه "حفَّار القبور" (الصومال، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، قطر).

ويدور الفيلم الحاصل على منحة ربيع 2020، حول غوليد ونصرة، وهما زوجان عاشقان يعيشان في أطراف جيبوتي مع ابنهما المراهق مهد. تبتلى نصرة بمرضٍ كلويٍّ مزمن يحتّم عليها إجراء عمليةٍ للبقاء على قيد الحياة، ومن ثم تبدأ معاناة الأسرة.

يذكر أن المهرجان سيعتمد إلى جانب عروض السينما التقليدية السينما الرقمية، وسينما الهواء الطلق، لإتاحة الفرصة لمحبي الأفلام غير القادرين على السفر إلى كندا للاستمتاع بمشاهدة الأفلام.

 






كاريكاتير

إستطلاعات الرأي