اصدارات جديدةشعرقص.حواركتاب الأمةأدب عالمينقدفكراخبار ثقافيةتراثفضاءات

إسرائيل وسرقة التراث الفلسطيني!

غادة السمان   حمل الشهيد غسان كنفاني من زيارته إلى غزة (قبل اغتياله بأعوام) ثوباً فلسطينياً رائع التطريز بفنية راقية، وكنت كلما ارتديته في السهرات اللندنية والبيروتية ينال الإعجاب، فهو ليس ثوباً فحسب، بل يمثل تراثاً فلسطينياً رائعاً. ولذا، سررت حين أدرجت (اليونسكو) فن التطريز الفلسطيني رسمياً


جذور الوجود الفردي وعطش الكتابة: المحتمل السيرذاتي في الشعر بوصفه مشروعا

عبداللطيف الوراري* سبق أن أوضحنا في مقالات سابقة، أن السيرة الذاتية تتموضع بين الحقيقة التاريخية والإبداع التخييلي، وعليه يستحيل وضع أي تعريفٍ وصفي لها، أو وضع أي قيود عامة عليها إطلاقا. وإذا كانت الحقيقة السيرذاتية تكشف عن كونها وَهْماـ ، فإن للذاكرة دوراـ مُهماـ في السيرة الذاتية، وفي الروابط ا


سيرة الذئبي

إليّ .. دون تنويه اجعلني ذئبا لي قفصي وهدوء القلب وأقدام تتقافز في البرية ومخالب ..ذئبا يعوي في صورته البنية ويعلق دهشته في الغابة كإطار الغائب ..اجعلني ورقا حين تهب الريح عليه تفر إلى أرض ناشفة تتقصى الحبر وصمت الهارب ..ما كلّمت النرد ولم أرم سفني فوق الماء عويت على صحرائي فاشتق نزيفي أثرا كان ي


كأنَّ نهراً ينام بيننا

كريم ناصر في باحتك شجرة هكذا تمخرُ السفنُ مع أنَّ الريحَ موسميّة، فلماذا تقشّرُ الأمواجُ جلودَ الفُقمات؟ لماذا لا تطيرُ النوارسُ فوق الشاطئ؟ كلّ قطٍّ مُرّ أكلَ قلبَ العصفور، آهٍ لا تقولي اليد قبّة لا تقولي ذلك يا شمسَ صبانا، لا أريدُ أن أهدمَ بابكِ لأنّهُ مرسى، أسمع الزوبعةَ تغشُّ قواربك


رواية «نصف ما تبقى»: استعارة فلسطين وفائض أسئلة المثقف الصعبة

عايدة فحماوي وتد في رواية «نصف ما تبقى» لنيفين سمارة علينا أن نبدأ من النهاية، لأن النهاية -وفق الرواية- هي لحظة ما تبقى لمن بقي من شعب قُطعت أوصاله وضُللت قيادتُه السياسية وأُفقد مثقفوه دورهم في التغيير، وغرقوا في التفسير، وشُوهت البوصلة لدى كل جيل جديد. من نحن اليوم؟ ماذا نريد؟ وإل


كم رشة ملح وكم قطرة عسل

إكا كيفانِشفيلي ترجمة: يحيى عاشور عندما أشتاق أُمّي الحقيقة أجدى. عندما أشتاق إلى أُمّي، أفتحُ النافذة وأترك جبيني للريح. الريح تأتي من حيث لا أدري وتنثر الغبار على وجهي. بينما أُغمضُ عينيّ وأذهب لأُمّي. ليس بوسعها أن تراني، لكن كواحد من كلابنا أتبعها، أرافقها إلى العمل. أشاهدها وهي تقترب


"جواد سليم ونصب الحرية" لجبرا إبراهيم جبرا: نسخة إنكليزية

يشير الروائي والناقد الفلسطيني جبرا إبراهيم جبرا في كتابه "جواد سليم ونصب الحرّية" (1974) إلى أن مذكّرات ويوميات ورسومات الفنّان العراقي (1919 – 1961)، قبل تنفيذه النصب الشهير في العاصمة العراقية، أعطت انطباعاً أن عمله لم يكن تنفيذاً لرغبة أحد المسؤولين، إنما هو جنينٌ كامن في كلّ أعماله وحيا


عنصرية التّهديد بالوطن الأصلي

واسيني الأعرج لم يبدع أصحاب التمييز العنصري والهويات الصافية والعرقية المقيتة، الشيء الكثير منذ القرن السادس عشر، أو ما يسمى أوروبياً بالقرون الوسطى. كل شيء بدأ عندما خيّرت الملكة إيزابيلا في سنة 1492، مباشرة بعد سقوط غرناطة، المواطنين الأندلسيين، الموريسكيين (مسلمي الأندلس) والمارانيين (يهود الأ


«اكتمال الدائرة» للناقد المغربي صدوق نور الدين: دراسة في ثلاثية صنع الله إبراهيم الأخيرة

محمد عبد الرحيم «منذ البداية كانت لعبة الشكل تستهويني. فالحرية التي يتعامل بها الكُتّاب المعاصرون مع مادة الرواية كانت تثيرني للغاية. كل رواية تصبح مفاجأة تامة ومغامرة مثيرة جديدة لا تكرار فيها أو ابتذل… لم يكن الأمر متعلقاً بالحرفة، بالتكنيك وحسب، وإنما كان يشمل أساساً وجهة النظر، ا


مذهب الخلطة!

هايل علي المذابي *   في مجتمعٍ كهذا كل ما فيه يقوم على الخلطة في كل شيء فالحكومات تتشكل بالخلطة من جميع المكونات و الأحزاب و بالمثل هو حال البرلمان و مجلس الشورى ..و تجاوزا لذلك نجد #الخلطة لا متغير بنيوي يقع في صميم تركيبة المجتمع اليمني فالأكلة المفضلة هي السلتة و السلتة هي خلطة عجيبة من ال


كتاب «رومنطيقيو المشرق العربي»: من حجب الواقع إلى إغلاق الدائرة

عمر كوش مفاجئ أن يُطلق وصف الرومنطيقية على معظم تيارات الفكر السياسي، الذي ساد منطقة المشرق العربي بعد الحرب العالمية الثانية، كونه يحيل كمفهوم في أقلمته الأدبية إلى الرومانسية الحافلة بالمشاعر والعواطف والأهواء والخيالات وسواها. وصادم تقبل إطلاق وصف رومنطيقي على أي من طغاة المشرق، وما أكثرهم، أو


الخروج من الكهف

صلاح ابراهيم الحسن إلى روح بدر شاكر السياب جلس الغريبُ على الخليجْ ما زال يسأل عن مدائنه الغريبه ويجرّ نحو عراقِهِ المضنى صليبه ويهدُّ أعمدة الضياء بما يصعّد من نشيجْ ٭ ٭ ٭ نام الغريبُ على الشواطئ عارياً مثل الشجرْ يوماً سيورقُ ثم يشرقُ مثل ضوء الفجرِ يبحث في الخريطة عن مدينه مزروعةٍ ب


العُوْد ٭

حيدر المحسن جلست العجوز «حربية» في مكانها المعتاد، وأغمضت عينيها، وكانت تحدس العذاب الذي ينتظرها، لأن ابنها العود، عبد الرحيم، جمع أخوته اليوم (الجمعة) ومعهم أحفادها، وسوف يتناقشون حتماً في أمور السياسة. ها هي تفتح عينيها على اتساعهما، توجه نظرات ناريّة إلى الجميع، وتحرّك أصابع يديها،


ستينيات مصر والفضاء القصصي الشاسع

صبحي حديدي يشرف الناقد والأكاديمي المصري رشيد العناني على سلسلة متميزة، وبالغة النفع والعون للقارئ العادي وللباحث في آن معاً، تصدر بالإنكليزية وتحمل اسم «دراسات إدنبرة في الأدب العربي الحديث»، تنشرها الجامعة ذاتها؛ وقد طُبعت منها 20 دراسة منذ سنة 2012، ويُنتظر صدور 4 دراسات أخرى خلال


جيل دولوز خارج الفلسفة.. عندما تكون الحياة مسرحا للأختلاف والإبداع

أوس حسن ظل النسق الصارم في تاريخ الفلسفة، يهيمن على صورة الفكر لقرون عديدة، فكان منطق الهوية لا يقبل مفهوم الاختلاف، إلا بوصفه صورة للتمايز عن الأصل، فكانت صورة الفلسفة تحتفظ بالعديد من الثنائيات والمراكز، دون الاستيعاب الحقيقي لمفهوم الاختلاف الذي غاب داخل مفهوم الهوية، فظل محكوما بعلاقة المقارن


اللغة العربية ومواكبة الحضارة الإنسانية

معراج أحمد معراج الندوي اللغة قيمة جوهرية كبرى في حياة الأمم والشعوب، واللغة العربية أداة التعارف بين ملايين البشر المنتشرين في آفاق الأرض، وهي ثابتة في أصولها وجذورها، متجددة بفضل ميزاتها وخصائصها، فللغة العربية شأن كبير وقيمة أعظم في حياة أي أمة من الأمم، استطاعت اللغة العربية أن تكون لغة حضارة


الكشفُ والتَّأويلُ

مازن أكثم سليمان الحياءُ بينَ نهدَيْ كلمة جُرأةٌ على رفوفِ مكتبة. ٭ ٭ ٭ كتابةُ الشَّمسِ حريقُها. ٭ ٭ ٭ تمدَّدتِ الخُطوطُ اللَّعوبُ على مصاطبِ الكشفِ ـ أوَّلُ من تبرَّأَ منها خطّاطوها ـ أتى القُرّاءُ، وغادَروا سُكارى والنّارُ لم تُوفِّرْ حرفاً. ٭ ٭ ٭ الجَمالُ يزهدُ، ويتقمَّصُ قطيعَ أيائ


الهتفنة.. المفهوم.. التأثير والضرر؟

براء الجمعة عندما تعود إلى المنزل من العمل متعبا ولا يرفع زوجك أو طفلك رأسه عن هاتفه الخلوي، ويجيبك ويتواصل معك بكلمات غامضة مبهمة مقتضبة سريعة حتى وأنتم تجلسون لتناول الطعام معاً، فأنت محاصر هنا بظاهرة تدعى: الهتفنة. عندما ينصرف الجميع على الفور- بعد التحايا الاستقبالية – للانشغال بهواتفه







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي