الحوثي يعلن تصنيف أمريكا وبريطانيا "دولتين معاديتين لليمن"

سبوتنيك - الأمة برس
2024-02-20

مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى لأنصار الحوثيين (سبأ)

صنعاء (الجمهورية اليمنية) - أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية، الاثنين 19-2-2024، تصنيف أمريكا وبريطانيا "دولتين معاديتين لليمن".

و"أصدر رئيس المجلس السياسي الأعلى [المشكل من الجماعة] مهدي المشاط، القرار الرئاسي رقم (107) لسنة 1445هـ بشأن تصنيف الولايات المتحدة الأميركية والمملكة المتحدة البريطانية دولتين معاديتين للجمهورية اليمنية"، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ" في صنعاء التي تديرها جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية.

وتابعت الوكالة أن "القرار اشتمل على 4 مواد، تنص الأولى على تصنيف أمريكا وبريطانيا بالمستوى الأول (أ/3) المنصوص عليه في المادة (5) من قانون تصنيف الدول والكيانات والأشخاص المعادية للجمهورية اليمنية، باعتبارهما دولتين داعمتين وحاميتين وراعيتين للكيان الصهيوني ومشاركتهما في جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني".

وأضافت: "تنص المادة الثانية على أن "تعامل الدولتان المذكورتان في المادة السابقة كدولتين معاديتين للجمهورية اليمنية ويتم التعامل معهما وفقاً لمبدأ المواجهة".

وواصلت: "تنص المادة الثالثة من القرار على أن يتولى مركز تنسيق العمليات الإنسانية اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتنفيذ التصنيف، كما تتولى أجهزة الأمن المختصة مواجهة أنشطة الدولتين المذكورتين في الداخل، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة".

ويأتي قرار أنصار الله الحوثيين بعد أيام من دخول قرار أمريكا تصنيف الجماعة "منظمة إرهابية"، حيز التنفيذ، يوم الجمعة الماضي.

وفي 17 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت الخارجية الأمريكية، تصنيف أنصار الله الحوثيين منظمة إرهابية عالمية، ردا على الهجمات البحرية للجماعة، مؤكدة دخول القرار حيز التنفيذ بعد 30 يوم.

وتصاعد التوتر جنوبي البحر الأحمر، بعدما أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية، استهداف سفن تقول إن لها صلة بإسرائيل أو متجهة إليها أو قادمة منها، ردًا على الحرب الدائرة في قطاع غزة.

قالت جماعة أنصار الله الحوثيين اليمنية، إن "أمريكا تحاول تضليل العالم بشأن ما يجري في البحر الأحمر، سعيًا من قبلها لاختلاق أزمة دولية لتحميل اليمن تبعاتها دون وجه حق".

وتتواصل العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، في ظل شح كبير في الغذاء والماء والدواء والوقود، وتقلص عدد المستشفيات والمراكز الطبية العاملة، التي تقدم الخدمات للسكان.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي