بعد حريق موريا.. مخيم مغلق جديد للمهاجرين على جزيرة ليسبوس بحلول صيف 2021م

2020-10-13 | منذ 1 سنة

كشفت السلطات اليونانية عن بناء مخيم جديد للمهاجرين في جزيرة ليسبوس العام القادم، وسيكون خاضعا للمراقبة ومزودا بنظام حماية من الحرائق.

أعلن وزير الهجرة اليوناني نوتيس ميتاراخي، أمس الاثنين، عن بناء مخيم جديد دائم و"مغلق" بحلول صيف 2021 في جزيرة ليسبوس، ليحل مكان مخيم موريا الذي التهمه الحريق في أيلول/سبتمبر الماضي.

وأشار ميتاراخي إلى نية بلاده بناء مخيمات جديدة على جزر بحر إيجة الأخرى، وأنه تم الاتصال بشركات التعمير لبناء مخيمات في ساموس وكوس وليروس.

وأضاف "نتقدم نحو برنامج طموح يموله الاتحاد الأوروبي للمخيمات المغلقة" مشيرا إلى أن المباني ستخضع للمراقبة وستجهز بـ"سياج مزدوج".

الهدف من تلك الخطوة بالنسبة للوزير "هو أن يكون لدينا مبنى دائم جاهز للخدمة في صيف 2021 في ليسبوس"، مؤكدا أن المخيم المستقبلي سيكون مزودا بنظام حماية من الحرائق وسيوفر الظروف المعيشية "اللائقة" لشاغليه.

 موضوع يهمك : لاجئون عراقيون في تركيا.. "مفوضية اللاجئين أدارت ظهرها لنا"

وبعد أن التهمت النيران مخيم موريا الذي كان يؤوي حوالي 12 ألف مهاجر، انتقدت منظمات غير حكومية الظروف المعيشية في مخيم جديد أنشأته السلطات بشكل طارئ، على ساحة رماية كانت مخصصة للجيش اليوناني. وتحدث المهاجرون عن غياب أماكن الاستحمام فيه وظروف نظافة سيئة إضافة إلى نقص في توزيع الغذاء

ونهاية الشهر الماضي، قالت السلطات اليونانية إن كافة المهاجرين القاصرين غير المصحوبين بذويهم والذين كانوا متواجدين في مخيمات جزر بحر إيجه، نُقلوا من تلك المخيمات. وأكد وزير الهجرة أن نحو 7500 مهاجر غادر اليونان منذ بداية العام، فيما تم تسجيل 3200 مهاجر في برامج العودة الطوعية.

ويواجه اللاجئون حتى في البر الرئيسي مشاكل كبيرة متعلقة بالسكن والمساعدات المادية، كما أن أثنيا أعلنت أنها ستلغي استقبال اللاجئين في الفنادق بحلول نهاية العام. واتهم ناشطون اليونان بخفض عدد الوافدين في الاشهر الأخيرة من خلال تصعيد عمليات الإبعاد القسري للمهاجرين في بحر إيجة، ومنعهم من الوصول إلى شواطئها.

وانخفض عدد المهاجرين الوافدين إلى اليونان "بأكثر من 89%" في الربع الأخير من العام الجاري. إلا أن السلطات ترجع ذلك إلى عمليات "المغادرة والنقل إلى مواقع أخرى والترحيل القانوني والعودة الطوعية"

 



إقرأ أيضاً


التعليقات

لا توجد تعليقات حتى الآن ، كن أول المعلقين

إضافة تعليق





كاريكاتير

إستطلاعات الرأي