5 فوائد لتنسيق الصور العائلية لتزيين المنزل

الأمة برس
2024-02-21

5 فوائد لتنسيق الصور العائلية لتزيين المنزل (الاسرة)

يُعد تنسيق الصور العائلية في إطارات وبراويز عند مدخل المنزل أو على الحائط الرئيسي في غرفة الجلوس، من المشاهد الشائعة في أي بيت عائلي؛ فهي قطع فنية يمكن تعديلها وتطويرها باستمرار لكي تعبّر عنك بأسلوب فريد وفقاً لموقع عربي بوست.

هذه الإطارات ليست فنية وجمالية فحسب، فهي تذكرك أنت وعائلتك بالعطلات الصيفية الممتعة، والأحداث الحياتية المهمة، وتخلِّدها في الذاكرة، الأمر الذي يضفي لمسة شخصية مميزة في كل مسكن لجعله أكثر دفئاً.

إضافة لذلك، هذه الصور المؤطرة ليست فقط للعرض والشعور بالحنين، فهي توفر العديد من الفوائد النفسية المدهشة التي يمكن أن تحافظ على الأجواء الإيجابية لمنزلك والمشاعر الحميمة بين أفراد عائلتك.

في هذا التقرير نستعرض فوائد هذه التقنية عند تطبيقها بالشكل الصحيح، وطرق تنسيق الصور العائلية بشكل فني جميل وذكي ومتناسق.

فوائد تنسيق الصور العائلية وتعليقها في المنزل

إلى جانب كونها إضافة رائعة إلى الديكور الداخلي لمنزلك، يوفر تنسيق الصور العائلية بعض الفوائد المدهشة، ومن بينها:

1- تحسين مستويات ثقة طفلك في نفسه

عرض الصور العائلية بطريقة فنية في منزلك يمكن أن يساعد أطفالك على تطوير مستويات صحية من احترام الذات وتقديرها. فهو يسمح لهم باحتضان حقيقة أنهم ينتمون لهذه المجموعة من البشر، وأن لديهم قيمة وأهمية عند من حولهم.

ويعتقد علماء النفس أن الصور يمكن أن ترسل إشارات إلى دماغ الطفل بأنهم أعضاء مهمون في وحدة الأسرة وتكاملها؛ الأمر الذي يساهم بشكل استثنائي في نمو طفلك وتطوره، حتى عند وصوله إلى سنوات المراهقة.

وإلى جانب تنسيق الصور العائلية التي تضم الأطفال وعرضها، يجب أيضاً منحهم فرصاً لتخطيط هذه الصور وترتيبها واختيار أماكن عرضها؛ وذلك لأن المشاركة تمنحهم إحساساً بالمسؤولية والسيطرة.

2- النظر إلى الصور العائلية يقوي وحدة الأسرة

لا تؤثر الصور العائلية على الأطفال الصغار فحسب، بل على العائلة بأكملها أيضاً. وتشير عالمة النفس الأمريكية جودي وايزر إلى أن النظر إلى الصور الفوتوغرافية يمكن أن يقلل من شعور الناس بالوحدة.

وعندما يرى شخص ما صورة له مع الأشخاص المهمين في حياته، فإن ثقته واحترامه الإيجابي لهؤلاء الأفراد يصبح أقوى وأعمق. ولهذا السبب، تتمتع الأسر التي تعرض الصور العائلية في منزلها بروابط أقوى فيما بينها.

3- تعديل المزاج بسبب قدرتها على استرجاع الذكريات

البشر مخلوقات حسية يمكنها تغيير مشاعرها وسلوكياتها بناءً على الأشياء التي يرونها أو يسمعونها أو يتذوقونها أو يلمسونها أو يشعرون بها. وبالتالي ليس من المستغرب أن الصور الفوتوغرافية يمكن أن تؤثر على العواطف بشكل عميق، لأنها تسمح لنا باستعادة الذكريات الموجودة فيها

ويشير أستاذ علم النفس الأمريكي فريد براينت، إلى أن الصور التي تثير ذكريات إيجابية تذكرك بنفس الشعور الذي مررت به في الماضي. فهو يتيح لك الحصول على شعور بالوفاء والحب، وتعزيز الصحة النفسية الإيجابية. لهذا السبب فإن النظر إلى ذكريات الماضي الجميلة يمكن أن يسهل على الشخص التغلب على الأيام المليئة بالملل والإحباط.

وإلى جانب كونها قطعة فنية جذابة لتزيين الحائط، فإنها ستذكرك برابطة عائلتك التي ستبقى قوية وسط تحديات الحياة.

4- تنسيق الصور العائلية يقلل مستوى التوتر والقلق

بالإضافة إلى الفوائد الجمالية، يمكن أن يكون لفن الجدران بشكل عام، والصور العائلية المؤطرة بشكل خاص، تأثير إيجابي على الصحة العقلية لجميع أفراد الأسرة.

فقد أظهرت الأبحاث أن إحاطة النفس بمحفزات بصرية سعيدة وإيجابية يمكن أن تساعد في تحسين الحالة المزاجية وتقليل التوتر ومقاومة الشعور اليومي بالضغط العصبي والقلق.

لذا فإن عرض الصور العائلية والأعمال الفنية لن يجعل منزلك يبدو أكثر أناقة وجاذبية فحسب، بل يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على رفاهيتك العامة أيضاً.

5- الشعور بحضور الأشخاص الغائبين

على الرغم من أن بعض أفراد العائلة يموتون أو يعيشون في منازلهم الخاصة، إلا أن إحدى فوائد تعليق الصور العائلية هي أن النظر إلى الصور العائلية الملموسة والمعلقة أو موزعة في أرجاء البيت يحافظ على إحساس الأشخاص بالتواجد معاً.

ولهذا السبب، لا يزال بإمكان العائلات إقامة علاقات عميقة، حتى لو لم يعد بعض أفرادها موجودين جسدياً معهم في المنزل الواحد.

خطوات لتنسيق الصور العائلية بشكل جذاب

مصوّرة الصور الشخصية العائلية وسفيرة Canon هيلين بارتليت البريطانية تستعرض خطوات أساسية من شأنها المساعدة في اختيار وتنسيق الصور العائلية بشكل جذاب لتزيين المنزل، وهي كالتالي:

طبع الصور التي تجعلك تبتسم: تنصح هيلين بارتليت بطبع الصور التي تجعلك تبتسم، وحتى لو كانت غير مثالية من الناحية التقنية، فهذا لا يهم حقاً. بل الأهم من ذلك أن تملأ جدران منزلك باللحظات السعيدة والمبهجة. ويمكن دوماً الاستعانة بالتطبيقات الذكية لتعديل حجم وألوان الصور قبل طباعتها وتعليقها على الجدران.

التفكير في مساحة العرض: أينما كنت تخطط لعرض الصور العائلية، اختر ألواناً فيها تناسب ديكورات المنزل، مع التفكير في المساحة التي ستحيط بها. وتفسّر هيلين: "ستحتاج إلى إطار يناسب لون الغرفة. وبالنسبة إلى الغرف ذات الألوان الغامقة، تناسبها الإطارات المصنوعة من الخشب، ولكن الغرف العصرية الكبيرة ذات الألوان الفاتحة تناسبها الإطارات البيضاء أو السوداء.

استخدام لوحات الصور المتعددة لمزيد من الخيارات.. عند عرض عدد من الصور المطبوعة دفعة واحدة، يمكن تزيين جدار رئيسي في المنزل بعدد غير محدود من الصور التي تخلّد لحظاتك الخاصة. إذ يمكن أن تضيف البراويز متعددة الصور لمسة شخصية إلى الأروقة والممرات والسلالم، ما يمنح المنزل عمقاً أكبر. علاوة على ذلك، يمكن دوماً التعديل عليها بسهولة، وتغيير تنسيق الصور العائلية المعروضة فيها للشعور بالتجديد والابتكار.







كاريكاتير

إستطلاعات الرأي