فضيحة فساد في الفاتيكان..

البابا فرنسيس يتحرك للتخلص من "استثمار محرج"

2020-11-06

البابا فرنسيس يتخذ جملة إجراءات بعد فضيحة فساد

حدد البابا فرنسيس، مهلة ثلاثة أشهر لتخليص إدارة الفاتيكان المركزية من أصول مالية تعد بالملايين والانسحاب من استثمارات مثيرة للجدل مثل شراء مبنى فخم في لندن.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان، ماتيو بروني، أمس الخميس،  إن البابا شكّل "لجنة" مكلفة تحويل الأموال من أمانة سر الدولة (الإدارة المركزية للفاتيكان)، إلى إدارة ممتلكات الكرسي الرسولي التي تدير آلاف الأصول غير المنقولة العائدة للفاتيكان.

وتجد هذه الهيئة التي تتربع على قمة هرمية الفاتيكان وتعمل بشكل وثيق مع البابا فرنسيس، نفسها منذ عام في قلب تحقيق متفجر يخوض في تفاصيل عمليات مالية غامضة لشراء مبنى يقع في جادة سلون أفينيو في منطقة تشيلسي اللندنية الراقية. وكانت أمانة سر الفاتيكان اشترت المبنى على دفعتين اعتباراً من 2014 ما سمح لرجلي أعمال إيطاليين تحقيق أرباح وفيرة.

وفي إجراء غير اعتيادي، نشر الفاتيكان، أمس، رسالة وجهها البابا فرنسيس في 25 أغسطس الماضي إلى مساعده الرئيسي، الكاردينال بييترو بارلوني، الذي يدير أمانة سر الفاتيكان، طالباً أن تحول أمانة السر إلى إدارة ممتلكات الفاتيكان "إدارة كل الأموال المنقولة وغير المنقولة" بحوزتها.

وأضاف البابا في الرسالة "يجب إيلاء اهتمام خاص للاستثمارات التي أجريت في لندن وفي صندوق سنتوريون الذي ينبغي الانسحاب منه بأسرع وقت ممكن أو على الأقل إدارتهما بطريقة لتجنب أي خطر يمس بسمعة الفاتيكان".

وكانت صحيفة "كوريري ديلا سيرا" كشفت العام الماضي أن صندوق "سنتوريون غلوبال فاند" للاستثمارات ومقره في مالطا، مُوّل بأموال الكنيسة إنتاجات سينمائية مثل "روكيتمان" حول سيرة المغني المثلي جنسياً التون جون.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي