البابا فرانسيس يدعو إلى إلقاء الأسلحة في سوريا وإعادة الإعمار

2021-03-14

تسببت الحرب في سوريا  بمقتل ما لا يقل عن 388,652 شخصا

دعا البابا فرنسيس، اليوم الأحد 14 مارس/أذار، إلى "إلقاء الأسلحة" في سوريا و"إعادة بناء النسيج الاجتماعي" في الذكرى العاشرة لاندلاع الحرب الدامية في هذا البلد، وفق وكالة فرانس برس".

وقال البابا خلال قداس الأحد، في ساحة القديس بطرس، "أجدد دعوتي لأطراف النزاع لإظهار حسن نية، وإعطاء بصيص أمل للشعب المنهك".

وأضاف "آمل أيضا في تعهد بنّاء وحاسم ومتجدد للأسرة الدولية لإعادة بناء النسيج الاجتماعي بعد القاء الأسلحة، وإعادة إعمار البلاد، وتحقيق النهوض الاقتصادي".

وأسف الحبر الأعظم في أن تكون السنوات الـ10 من "النزاع الدامي في سوريا" أفضت إلى "واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في تاريخنا: عدد لا يحصى من القتلى والجرحى وملايين اللاجئين وآلاف المفقودين ودمار وعنف على أشكاله ومعاناة غير انسانية للشعب خصوصا الفئات الأضعف كالأطفال والنساء والمسنين".

زيارة البابا للعراق ومحنة مسيحيي الشرق

زيارة بابا الفاتيكان فرانسيس للعراق ولقاءه بالزعماء الدينيين والسياسيين هي دعم قوي من جانب البابا لإشاعة السلام وبعث الأمل في هذا البلد الذي لا يبدو أن هناك حدودا لمعاناته، لكن الزيارة من ناحية أخرى هي أيضا تذكير قوي بمحنة المسيحيين في الشرق والذين يتهددهم خطر الفناء.

وتسببت الحرب في سوريا التي تدخل عامها الـ11 بمصرع ما لا يقل عن 388,652 شخصا كما أعلن، الأحد، المرصد السوري لحقوق الإنسان وفقا لحصيلة جديدة.

قبول طلبات لجوء النشطاء الإعلاميين في إدلب يعتبر خطوة أولى وحديثة العهد لم يسبق وأن شهدتها المحافظة خلال السنوات الماضية

يعيش ملايين السوريين أوضاعا مأساوية منذ 10 سنوات بسبب الحرب الأهلية التي دمرت منازلهم وتسببت في نزوح كثير منهم

والبابا فرنسيس الذي قام الأسبوع الماضي بزيارة تاريخية للعراق، لا ينوي زيارة سوريا، لكنه يوجه بانتظام دعوات لوقف إطلاق النار في هذا البلد.







شخصية العام

كاريكاتير

إستطلاعات الرأي